عاجل

طفلة تنهار من البكاء بسبب ضغط الدراسة: «مش بلحق أحط لقمة في بقي.. الكتب حواليا كل ثانية»

الطفلة
الطفلة

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهرت خلاله طفلة وهي تبكي، متحدثة عن معاناتها مع كثرة الواجبات الدراسية وضغط الدراسة، في فيديو نشره والدها شنودة حنا عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهرت الطفلة خلال الفيديو في حالة من التأثر، وهي تتحدث عن يومها الدراسي والوقت الطويل الذي تقضيه في أداء الواجبات، مؤكدة أنها لا تجد وقتًا كافيًا للراحة أو حتى لتناول الطعام بشكل طبيعي بسبب كثرة المهام المطلوبة منها.


وقالت الطفلة باكية: «مش بقعد خالص، كل ثانية الكتب حواليا، ومش بلحق أحط لقمة في بقي من كتر الواجبات»، في تعبير عن شعورها بالضغط نتيجة كثرة الواجبات التي يتعين عليها إنجازها بعد انتهاء اليوم الدراسي.
وأضافت أنها تضطر في بعض الأيام إلى الاستمرار في المذاكرة حتى ساعات متأخرة من الليل، موضحة: «وباجي لحد الساعة 1 بالليل بفضل صاحية علشان أحل الواجب»، مشيرة إلى أن خوفها من العقاب أو الحصول على «بانش» من المديرة يدفعها إلى مواصلة أداء الواجبات رغم شعورها بالإرهاق.
وتابعت الطفلة حديثها عن الضغوط التي تواجهها داخل المدرسة، قائلة إنها تشعر بأنها «مضغوطة»، وإن الأمر لا يتوقف عند كثرة الواجبات، بل يمتد أيضًا إلى صعوبة الدروس والتقييمات التي تخضع لها.
وقالت: «وكل لما الميس تدخل تقولنا الدروس صعبة والتقييمات كمان، كل حاجة صعبة»، لتكشف كلماتها عن حجم القلق الذي تشعر به تجاه الدراسة والتقييمات، خاصة مع تراكم الواجبات وعدم حصولها على وقت كافٍ للراحة.
وأثار الفيديو تفاعلًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن الطفلة تحدثت وهي في حالة بكاء وانفعال، ما أعاد فتح النقاش حول حجم الواجبات الدراسية المفروضة على الأطفال، ومدى تأثير كثافة المهام والتقييمات على حالتهم النفسية وقدرتهم على الحصول على وقت كافٍ للنوم والراحة والحياة الطبيعية خارج الدراسة.
وتطرح واقعة الطفلة تساؤلات حول ضرورة تحقيق التوازن بين المتطلبات التعليمية واحتياجات الأطفال، بحيث لا تتحول الواجبات والتقييمات إلى مصدر دائم للضغط والخوف، خصوصًا في المراحل العمرية الصغيرة.

تم نسخ الرابط