أسألكم الفاتحة والدعاء له .. عمرو الليثي يعلن وفاة نجل عمه
أعلن الإعلامي عمرو الليثي عن وفاة نجل عمه المهندس هشام جمال الليثي
عمرو الليثي يعلن وفاة نجل عمه
وكتب عمرو الليثي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك : انتقل إلى رحمة الله ابن عمي المهندس هشام جمال الليثي، نجل المرحوم المنتج الكبير جمال الليثي من الضباط الأحرار.
وأضاف: أدعو الله أن يغفر له ويرحمه وأن يسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، أسألكم الفاتحة والدعاء له ولجميع أمواتنا.
وفي سياق آخر ، أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في تصريحات صحفية خاصة، قائلًا: «يبدو أننا دخلنا عصرًا جديدًا من الإعلام؛ عصر لا تحتاج فيه إلى معلومة ولا مصدر ولا حتى حقيقة. كل ما تحتاجه موبايل، ووجهًا جادًا أمام الكاميرا، وخيالًا واسعًا، وقليلًا من الضمير!».
وأضاف: «اختر اسمًا مشهورًا، ألّف حوله قصة، ضع عنوانًا مثيرًا: «فضيحة»، «كارثة»، «لن تصدق»، «كشف المستور».. ثم اضغط «نشر»، وانتظر الريتش والتريند والأرباح».
وإذا لم تكن القصة مثيرة بما يكفي، فلا مانع من إضافة سيدة أو آنسة إليها، فالخصوصية عند بعض صُنّاع المحتوى أصبحت «تفصيلة»، وسمعة الناس مجرد وقود لزيادة المشاهدات!
وتابع الليثي: «والأكثر عبثًا أن بعضهم يستقطع عشر ثوانٍ من حديث مدته ساعة، ثم يفسرها على هواه، ويحاكم صاحبها، ويصدر الحكم عليه، ويطلب من الجمهور التنفيذ!».
لم نعد أمام حرية رأي، بل أمام فوضى تختلط فيها الحقيقة بالكذب، والنقد بالتشهير، والإعلام بالنميمة الإلكترونية.
أما الضحية، فقد يكون إنسانًا محترمًا يلتزم الصمت؛ يشاهد قصة كاملة عن حياته لم تحدث، ويسمع كلامًا منسوبًا إليه لم يقله، ويرى أسرته تُقحم فيما لا يعنيها، ثم يسأل في ذهول: «إيه اللي جرى للناس؟».
لكن الصمت وحده لم يعد كافيًا.
نحن بحاجة إلى مواجهة حقيقية تبدأ بتطبيق القانون بحسم على من يتعمد التشهير واختلاق الوقائع وانتهاك الخصوصية، مع سرعة التعامل مع البلاغات الرقمية، لأن الشائعة تنتشر في ساعات، بينما تصحيحها قد يستغرق أسابيع.

