عاجل

العضلات بتختفي.. دراسة تكشف مخاطر قلة الحركة وسوء التغذية عند المصريين

الدراسة
الدراسة

أثارت دراسة بحثية نُسبت إلى باحثين مصريين حديثًا حول صحة العضلات لدى الشباب المصريين، بعد الإشارة إلى ارتفاع معدلات الضمور العضلي بينهم مقارنة بالنسبة العالمية، وسط تحذيرات من تأثير نمط الحياة والنظام الغذائي على الكتلة العضلية.

وبحسب المعلومات المتداولة عن الدراسة، فإن احتمالية الإصابة بالضمور العضلي لدى الشباب المصريين قد تصل إلى أكثر من 67%، مقابل نسبة عالمية لا تتجاوز 18%، وهي أرقام تستدعي التحقق من تفاصيل الدراسة ومنهجيتها والفئة التي شملها البحث قبل تعميم النتائج على جميع المصريين.

وأشارت الدراسة  إلى أن عددًا من الأطباء المصريين العاملين بالخارج لديهم ملاحظات مشابهة بشأن انخفاض الكتلة العضلية لدى بعض المرضى المصريين مقارنة بمرضى من جنسيات أخرى، لافتًا إلى ظهور تغيرات في عضلات الظهر لدى بعض الحالات، منها استبدال جزء من النسيج العضلي بأنسجة ليفية ودهون.

وأوضح أن ضعف عضلات الظهر يمكن أن يرتبط بمشكلات الجهاز العضلي الهيكلي والعمود الفقري، خصوصًا مع قلة الحركة وعدم ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.

وتربط الدراسة بين المشكلة وبين طبيعة النظام الغذائي ونمط الحياة، في ظل الاعتماد المتزايد على الأطعمة مرتفعة السعرات والدهون، إلى جانب قلة المشي واستخدام السيارات ووسائل المواصلات بدلًا من الحركة اليومية.

كما شدد على أهمية الحصول على كمية مناسبة من البروتين يوميًا، إلى جانب ممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميًا، موضحًا أن مصادر البروتين تشمل الدواجن واللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات.

وأشارت إلى أن احتياجات البروتين تختلف من شخص لآخر وفقا للوزن والعمر والحالة الصحية ومستوى النشاط، لذلك لا ينبغي اعتبار رقم ثابت مناسبًا لجميع الأشخاص.

وحذرت الدراسة من أن ارتفاع أسعار بعض مصادر البروتين قد يجعل الحصول على غذاء متوازن أكثر صعوبة بالنسبة لبعض الأسر، داعيًا إلى الاهتمام بالمصادر الغذائية الأقل تكلفة، مثل البيض والبقوليات ومنتجات الألبان، ضمن نظام غذائي متوازن.


 

تم نسخ الرابط