صور أقمار صناعية تكشف نشاطًا واسعًا في موقع إيراني يستخدم لتطوير رؤوس نووية
كشفت صور حديثة للأقمار الصناعية عن نشاط واسع النطاق داخل موقع «مينزادايي» شديد التحصين شرقي طهران، في مؤشر جديد على استئناف التحركات داخل المجمع الذي قال الجيش الإسرائيلي، في مارس 2026، إنه كان يستخدم في أبحاث وتطوير مكونات مرتبطة بالأسلحة النووية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عقب استهداف المجمع خلال الحرب الأخيرة، أن مجموعة من علماء الذرة عملت بشكل سري داخل الموقع لتطوير مكون رئيسي في تطوير الأسلحة النووية.

صور أقمار صناعية حديثة
وأوضح أن الأنشطة التي جرت في الموقع تضمنت وسائل لإنتاج نوى من اليورانيوم المخصب، إلى جانب المواد المتفجرة اللازمة لصبها ضمن سلسلة التفجير.
ووفقًا لتقرير صادر عن «معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية»، أظهرت صور الأقمار الصناعية الحديثة عودة حركة المركبات بشكل منتظم حول الموقع، وذلك عقب تنفيذ أعمال تنظيف واسعة شملت إزالة الأنقاض والركام وإصلاح الأضرار التي لحقت بسفح التل.

وأشار المعهد، في تقرير نشره يوم الثلاثاء، إلى أن الصور عالية الدقة التقطت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026، لافتًا إلى أن إسرائيل استهدفت المجمع في 3 مارس 2026، مما أسفر عن تدمير عدد من المباني والمنشآت التي يرجح أن بعضها يقع تحت الأرض.
إيران تعيد ترتيب أوراقها
وحذر المعهد من أن النشاط المتجدد داخل الموقع قد يشير إلى مساعٍ إيرانية لاستعادة قدراتها في مجال تطوير الأسلحة النووية، وتعويض ما فقدته جراء الهجوم الإسرائيلي على المجمع.

واعتبر المعهد أن عودة النشاط إلى الموقع، بعد أعمال إزالة آثار الهجوم وإصلاح الأضرار، تشير إلى أن استئناف العمل فيه يمثل أولوية قصوى بالنسبة لإيران.



