المشي معا يقوي الزواج.. دراسة تكشف علاقة الرياضة باستقرار الزوجين
كشفت دراسة علمية حديثة صادرة عن جامعة بريجام يونج الأمريكية ونشرت في دورية "العلاقات الأسرية"، أن ممارسة النشاط البدني بشكل مشترك بين الزوجين، حتى لو اقتصرت على رياضة المشي، يمكن أن تسهم بصورة ملحوظة في تحسين جودة الحياة الزوجية وتعزيز قدرة العلاقة على مواجهة ضغوط وتحديات الحياة اليومية.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 1700 زوج وزوجة، ضمن دراسة "تجارب العلاقات الزوجية والتحولات" الوطنية في الولايات المتحدة.
وأظهرت النتائج أن الأزواج الذين يحرصون على ممارسة الرياضة معا يتمتعون بمهارات تواصل أفضل، كما يتعاملون مع الخلافات الزوجية بأساليب أكثر هدوءا وحكمة، مقارنة بالأزواج الذين يمارسون النشاط البدني بشكل منفرد.
كما رصد الباحثون انخفاضا في مستويات التوتر المتبادلة بين الأزواج الذين يمارسون الرياضة معا، بما يشير إلى أن النشاط البدني المشترك قد يؤدي دورا إيجابيا في تحسين التفاعل بين الزوجين ودعم استقرار العلاقة.
وأوضح الدكتور جيريمي يورجاسون، الأستاذ في مدرسة الحياة الأسرية بجامعة بريغام يونغ والباحث الرئيس في الدراسة، أن ممارسة التمرينات الرياضية بشكل مشترك، رغم أن تأثيرها قد يبدو بسيطا، يمكن أن يكون لها أثر مستمر وإيجابي في تعزيز قدرة الزوجين على الوصول إلى تفاهم أكثر عقلانية عند نشوب الخلافات.
وأشار إلى أن ممارسة نشاط بدني مشترك لا تتطلب بالضرورة ممارسة رياضات شاقة، إذ يمكن حتى للمشي معا أن يوفر فائدة للعلاقة الزوجية من خلال تعزيز التواصل وتقليل التوتر وتحسين طريقة تعامل الزوجين مع النزاعات.



