مستشار الرئيس للصحة: لم نرصد حتى الآن فيروسا شديد الخطورة أو تحورا قويا
أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن التغيرات والتحورات التي تطرأ على الفيروسات تعد من السمات الطبيعية لها، موضحا أنه حتى الآن لم يتم رصد أي فيروسات شديدة الخطورة أو تحورات قوية تمثل مصدر قلق.
وقال محمد عوض تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، إن الدولة لديها القدرة على التعامل مع الفيروسات الجديدة والقديمة، مشيرا إلى ظهور فيروسات جديدة في عدد من الدول.
وأضاف أن الدولة مستعدة للتعامل مع أي تطورات، كما وفرت اللقاحات للفئات التي تحتاج إلى التطعيم، مؤكدا عدم وجود مشكلات صحية استثنائية مرتبطة بالتغيرات الجوية الحالية.
وأوضح مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية أن الفيروسات، بمختلف أنواعها ومسمياتها، تمتلك القدرة على التغير والتحور، مشيرا إلى أن عدد الفيروسات المكتشفة يصل إلى مئات الأنواع.
وأشار إلى أن الفيروسات تقوم بعملية التحور والتغير بهدف الاستمرار في البقاء والانتشار وإصابة أكبر عدد ممكن من الأشخاص، موضحا أن هذه التغيرات قد تكون جينية أو شكلية، بما يساعد الفيروس على إصابة الجسم ويجعل الجهاز المناعي يتعامل معه باعتباره نوعا مختلفا.
واستشهد تاج الدين بفيروس الإنفلونزا الموسمية، موضحا أنه يتغير من عام إلى آخر، ولذلك تعمل منظمة الصحة العالمية على تحديث اللقاحات الخاصة به وفقا للتغيرات التي تطرأ على الفيروس.
وأكد أن لقاح الإنفلونزا الموسمية المتاح حاليا يختلف عن اللقاحات السابقة، وهو ما يفسر وجود تاريخ محدد للقاحات وتحديثها بصورة دورية بما يتناسب مع التحورات الجديدة للفيروس.
