عاجل

رونالدو في بيان رسمي: تعرضت للخيانة وأعتذر للشعب البرتغالي

رونالدو وجيسوس
رونالدو وجيسوس

أصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بياناً رسمياً كشف فيه تفاصيل كواليس أزمته الأخيرة مع الجهاز الفني لمنتخب البرتغال بقيادة المدرب خورخي جيسوس، والتي غادر على أثرها معسكر منتخب بلاده، خلال منافسات بطولة دوري الأمم الأوروبية للموسم الحالي 2026-2027.

وقال كريتسانو رونالدو في بيان رسمي موجها للشعب البرتغالي:" كما وعدت قررت أن أسرد، بشخصي وبشكل مباشر، الظروف التي أحاطت بالمرحلة الأخيرة من مسيرتي مع المنتخب، بعد كأس العالم 2026، أعددت رسالة للشعب البرتغالي، وما زلت أحتفظ بها، تحتوي على الكلمات التي أريد أن أوجّهها إليهم عندما أترك منتخبنا بشكل نهائي، وعند انتهاء البطولة، وتحديداً في رحلة العودة من الولايات المتحدة، طلب مني رئيس الاتحاد وأصر على أن أعيد النظر في قراري بالرحيل، لأن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كان يريد مني البقاء".

وأضاف نجم النصر السعودي: وبعد ذلك بوقت قصير، أخذ رأيي في اسم المدرب الحالي، الذي كان يفكر في تعيينه، إلى جانب أسماء أخرى لم يكشف لي عنها، فأجبت رئيس الاتحاد بأنه، في رأيي، سيكون الخيار الصحيح، وبناءً عليه، في اليوم الذي قدّموا فيه المدرب الحالي، شعرت برضا تام عن هذا الاختيار. لقد كان القرار الصائب، كما أثبتت النتائج لاحقاً، وبعد بضعة أيام، تلقيت أول اتصال هاتفي من المدير الفني الجديد للمنتخب، وأخبرني برغبته في الاجتماع بي شخصياً. فوافقت وحددنا موعد اللقاء في نهاية عطلتي.

وأكمل الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال:" التقينا في "مدينة لكرة القدم" ، حيث كان ناديّ يخوض معسكره التحضيري للموسم الجديد، في ذلك اليوم، أخبرني المدرب أنه يعتمد عليّ وأن وجودي أساسي في مشروعه. وهناك بالذات قدّم لي خطة لمشاركتي، حيث أخبرني بأنني سألعب المباراة الأولى والأخيرة، وبسبب أمور تتعلق باللياقة البدنية، سأخضع دائماً لمعدل 3 إلى 4 تبديلات في كل مواجهة، وفي تلك اللحظة، اقترح عليّ عدم السفر مع المنتخب إلى النرويج والدنمارك، وعرض عليّ أن ألعب المباراة الأولى وأبقى في البرتغال، على أن أعود للانضمام إلى الفريق قبل مباراة بورتو.

وأشار قطار ماديرا كريستيانو رونالدو :" رفضت العرض على الفور، فقد كان من البداية جلياً أنني لا أستطيع قبوله. فعدم اللعب في المباريات الخارجية لا يعني أنني سأتوقف عن كون قائد منتخبنا. وتلك الميزة بالبقاء في البرتغال لن تقدم قدوة حسنة، وفي النهاية، وافق المدير الفني على تحليلي للموقف، وعشية المعسكر التدريبي، جاء المدرب إلى منزلي في لشبونة للتحدث معي بناءً على طلبه، وكان الحوار هادئاً وجرى احترام جميع المبادئ المتفق عليها في أغسطس، لعبت في مباراة "ألفالادي"، ورغم كوني بديلاً، لم أفتعل أي مشكلة/ بل إنني سلمت شارة القيادة لبرونو فيرنانديز، دون أن أتخيل أنني ربما أضع خطواتي الأخيرة كلاعب وقائد للمنتخب الوطني. وكان الشيء الأهم بالنسبة لي في ذلك اليوم هو تحقيق الفوز. فالفوز دائماً أمر رائع، لكن الفوز في البرتغال ومن أجل بلدي هو الأفضل على الإطلاق".

واختتم كريستيانو رونالدو بيانه الرسمي:" سمعت الكثير من الحديث حول مباريات الوداع -وأنني أستحق وداعاً لائقاً وأن الاتحاد يرغب في منحني تلك الفرصة، لقد تعلمت في حياتي وفي كثير من الأحيان حين كنت أعاني الجوع ولا أجد ما آكله- أن لا أحد يمنح شيئاً مجاناً، أستطيع أن أعد جميع جماهيري وبالطبع الشعب البرتغالي بصفة خاصة بأننا سنقيم مباراة وداع واحدة أو أكثر، فسيكون هناك وقت لذلك، ولكن عندما أفكر في المنتخب الوطني، فإن ما يشغل بالي حقاً هو المنافسة. وهذا هو ما فكرت فيه يوم تلقيت نبأ وفاة والدي؛ فقد كنت في معسكر تدريبي مع المنتخب وقررت البقاء حتى انتهاء المباراة المقررة في اليوم التالي، لقد فعلت ذلك من أجل الوطن، وهو أمر لم أكن لأفعله أبداً من أجل أي نادٍ. لذا، إذا كنتُ في كامل لياقتي البدنية وألعب مع فريقي - وآمل أن أكون حينها مسجلاً للأهداف - فبمجرد انقضاء فترة الإيقاف المفروضة عليّ، سأكون متاحاً - كما كنت دائماً - للمنافسة وتحقيق الفوز مع منتخبنا الوطني،تلك هي الحقيقة المطلقة، صدقوني".

تم نسخ الرابط