غادة عبد الرازق تروي تفاصيل صادمة عن وفاة والدها وشقيقها
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن سلسلة من الصدمات والفواجع التي مرت بها أسرتها خلال نحو 10 سنوات، بدأت بوفاة والدها ثم شقيقها خليل ثم والدتها وشقيقتها، مؤكدة أن هذه الأحداث شكلت شخصيتها وجعلتها قوية رغما عنها.
وقالت غادة خلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج AB Talks إن والدها توفي وهو في سن 59 عاما فقط وكان شابا ويتمتع بصحة جيدة نسبيا. وأضافت: "والدي دخل المستشفى الساعة 12 الظهر بسبب انخفاض الضغط وكان لديه قضية مهمة في مجلس الدولة تخص حزب الوفد، وزرناه قبل وفاته بـ 3 أو 4 ساعات وكان جالسا يضحك ويمزح ويروي الحكايات، وبحلول منتصف الليل كان قد توفي".
وأوضحت أنها علمت بعد ذلك أنه بعد مغادرة الأسرة للمستشفى أصيب بجلطة أخرى وصلت سريعا إلى المخ ولم يتمكن الأطباء من إيقافها، مؤكدة أنها كانت تبلغ من العمر 12 عاما فقط وقتها ولا تتذكر حتى من أخبرها بالخبر، لكنها تتذكر أنها دخلت غرفة والدها وبدأت تناديه رغم وفاته وكأن عقلها يرفض التصديق.
أما عن الفاجعة الأكبر في حياتها وهي وفاة شقيقها خليل، فكشفت غادة أنه توفي خارج مصر في حادث مأساوي، قائلة: "كان واقفا على الرصيف وكان هناك شخص يهرب من الشرطة بسيارة مسروقة فصدمه وجره ثم اصطدم بجدار".
وأضافت أن الأسرة عاشت 15 يوما في عذاب ما بين الأمل والخوف، تحاول التأكد هل ما زال حيا أم توفي، قائلة: "قضينا 15 يوما نحاول نعرف هل هو حي أم ميت، وعاد في نعش مغلق لم نره إلا من نافذة زجاجية صغيرة".
وأكدت غادة أن وفاة خليل كانت الأصعب عليها لأنها كانت في سن 15 عاما وكانت الأقرب له بين إخوتها، ولم يكن لديها وقتها عمل أو أنشطة تشغلها عن الألم. وأشارت إلى أن هذه الوفاة تسببت في تدهور صحة والدتها بشكل كبير، حيث كانت قد تحملت مسؤولية الأسرة وحدها بعد وفاة الأب كأم وأب معا، ثم صدمت بفقدان ابنها الوحيد، لتدخل بعدها في معاناة مع السكري والضغط ومشاكل البصر والسوائل على الرئة.