بن غفير يتباهى بهدم منزل فلسطيني في الضفة: «القدس لنا وإسرائيل لنا»
هدم الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، مبنى سكنيًا فلسطينيًا مكونًا من خمسة طوابق في حي الطور بالقدس الشرقية، بحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي واليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي تفاخر بعمليات هدم المنازل الفلسطينية في المدينة.
وقال بن غفير، خلال حضوره عملية هدم المبنى الذي يضم 10 شقق سكنية ويقطنه نحو 70 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال: «القدس لنا، وإسرائيل لنا».
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن سلطات الاحتلال هدمت نحو ألف مبنى خلال عام ونصف، في إطار عمليات الهدم التي تنفذها في القدس الشرقية.
وصعد بن غفير إلى قمرة قيادة إحدى الجرافات المشاركة في هدم المبنى، الذي بدأت عملية إخلائه وهدمه خلال ساعات الفجر.
ووصلت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي إلى حي الطور، برفقة ثلاث جرافات، وطالبت سكان المبنى بمغادرته قبل البدء في عملية الهدم.
وخلال العملية، قال بن غفير: «هذا الصوت الذي أحب سماعه أكثر من أي شيء، نهدم ما هو غير قانوني».
وتابع الصهيوني المتطرف: «هناك صاحب للبيت في القدس وفي دولة إسرائيل»، في إشارة إلى تبريره عمليات هدم المباني الفلسطينية في المدينة.



