من قلب أرمنت الحيط.. منفذ جديد للتأمين الصحي الشامل يخدم 6 مناطق بالأقصر
وافق المهندس عبدالمطلب عمارة، محافظ الأقصر، على تخصيص منفذ جديد لخدمات منظومة التأمين الصحي الشامل داخل مركز التأهيل الاجتماعي بأرمنت الحيط، لخدمة المواطنين في 6 مناطق وقرى، ضمن خطة التوسع في تقديم الخدمات التأمينية بالقرب من التجمعات السكنية.
ويخدم المنفذ أهالي أرمنت الحيط، وجزيرة أرمنت الحيط، والمريس، وأبو دغار، والغرد، والسلام، إلى جانب المناطق المحيطة بها، بما يتيح للمواطنين إنجاز عدد من معاملاتهم دون الحاجة إلى التوجه للمنافذ الرئيسية.
خدمات التأمين الصحي الشامل من أقرب نقطة للمواطن
ويقدم المنفذ الجديد خدمات تسجيل الانتفاع وفتح ملفات المستفيدين، إلى جانب تحديث البيانات والاستعلام عنها وإجراء التعديلات اللازمة وفق الضوابط المنظمة لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
كما يتيح للمواطنين الاستفسار عن الخدمات وتقديم الشكاوى، مع توجيههم إلى الوحدات والمراكز الطبية التابعة للمنظومة بحسب نطاق الخدمة واحتياجات كل مستفيد.
تقليل مشقة الانتقال عن أهالي القرى
ويستهدف تشغيل المنفذ الجديد تخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة سكان المناطق والقرى الواقعة في نطاق أرمنت الحيط، من خلال إتاحة الخدمات التأمينية في موقع أقرب إلى محل إقامتهم.
كما يسهم توزيع المنافذ جغرافيًا في الحد من التكدس داخل المنافذ الرئيسية وتقليل الوقت والتكلفة التي يتحملها المواطنون للحصول على الخدمات.
شبكة منافذ تمتد من إسنا إلى أرمنت
وتواصل الجهات المعنية بالأقصر التوسع في إتاحة منافذ لخدمات التأمين الصحي الشامل داخل عدد من المراكز والقرى، من بينها إسنا وأصفون والدير والنمسا والقرنة والعديسات بحري والرزيقات بحري.
وتتوزع هذه المنافذ على مواقع خدمية ومراكز تكنولوجية ومقار محلية، بما يسمح بتقديم الخدمات للمواطنين في نطاقاتهم الجغرافية.
نحو 465 ألف مستفيد من 4 مواقع
وتشير البيانات المعلنة إلى أن أربعة مواقع ضمن شبكة المنافذ، وهي إسنا وأصفون والدير والنمسا، ترتبط بوحدات صحية وطبية تخدم إجماليًا نحو 465 ألف مواطن.
وتخدم وحدات إسنا نحو 103 آلاف و514 فردًا، بينما يبلغ عدد المستفيدين في نطاق أصفون نحو 139 ألفًا و740 فردًا، وفي الدير نحو 131 ألفًا و798 فردًا، بينما تخدم وحدات النمسا نحو 90 ألف مواطن.
استجابة لمطالب المواطنين
وجاءت موافقة محافظ الأقصر على تخصيص منفذ أرمنت الحيط بناءً على طلب الدكتورة رحاب علي عبدالوهاب، واستجابة لمطالب المواطنين الراغبين في الحصول على خدمات التأمين الصحي الشامل بصورة أكثر سهولة وقربًا من محل إقامتهم.
