ياسمين الخطيب: زوجي أخلص مني للحياة.. وتحذر من تحويل مأساة سيدة بورسعيد إلى «ترند»
تحدثت الإعلامية ياسمين الخطيب، عبر حسابها على «فيسبوك»، عن علاقتها بالسوشيال ميديا، كاشفة أن زوجها يبتعد عنها بشكل شبه كامل، ويفضل أن يعيش بعيدًا عن الأضواء والصحافة.
وقالت الخطيب إن زوجها لا يكاد يفتح «فيسبوك» إلا مرة كل 6 أشهر، رغم كونه «نجمًا لامعًا في مجاله»، موضحةً أنها كانت ترى في ابتعاده عن مواقع التواصل ملمحًا من العزلة، قبل أن تدرك مع مرور الوقت أنه، من وجهة نظرها، «أخلص منها للحياة».
وأشارت إلى أن زوجها لا يسمح لتعليق سلبي بأن يعكر صفو يومه، ولا يسمح للمعارك الافتراضية بأن تعطل استمتاعه بحياته الحقيقية، معتبرة أن الابتعاد عن صخب السوشيال ميديا قد يكون وسيلة لحماية الإنسان من استنزافها.
وفي تحديث ساخر، علقت الخطيب على ما قد يثار حول حديثها عن زوجها قائلة: «لا والله.. أنا زوجته الوحيدة»، مضيفة: «آسفة إني أفسدت الحفلة من أولها».
وفي تدوينة أخرى، انتقلت الخطيب إلى قضية مختلفة، داعية إلى حماية خصوصية سيدة من بورسعيد حاولت إنهاء حياتها، وطالبت المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بحسب تعبيرها، بإصدار قرار عاجل يحظر الحديث عن الواقعة، على غرار قرار سابق أشارت إليه.
وحذرت الخطيب من تحول الواقعة إلى «ترند» تتناوله الشاشات وصفحات مواقع التواصل، معتبرة أن النقاش حولها قد ينقسم إلى طرفين متباينين، أحدهما يحمل المجتمع المسؤولية، والآخر يتناول الواقعة من زاوية دينية، ووصفت كلا الاتجاهين بأنه «فتنة».
وتكشف تدوينتا ياسمين الخطيب عن موقف واضح من صخب مواقع التواصل؛ ففي الأولى تتحدث عن زوج اختار الابتعاد عن المعارك الافتراضية، وفي الثانية تنتقد تحويل واقعة إنسانية حساسة إلى مادة للجدل والترند، داعيةً إلى قدر أكبر من الخصوصية والهدوء في التعامل مع مثل هذه الحالات.