عاجل

مصطفى بكري يستعيد ذكريات انتصار أكتوبر: «ما أحوجنا إلى روح هذا الانتصار في هذه الأيام»

مصطفى بكري
مصطفى بكري

استعاد الإعلامي والنائب مصطفى بكري ذكريات انتصار أكتوبر 1973، بالتزامن مع الذكرى الثالثة والخمسين للانتصار، مشيدًا بتضحيات رجال القوات المسلحة ودورهم في كتابة صفحة خالدة في تاريخ الوطن.

وقال بكري، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن حرب أكتوبر كانت زمنًا للتضحية والفداء والعزة والكرامة، مشيرًا إلى أن دماء الشهداء روت أرض سيناء.

وأضاف أن مصر في الوقت الحالي تواجه تحديات كبيرة على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، مؤكدًا أن البلاد بحاجة إلى استعادة روح انتصار أكتوبر، من خلال تحقيق التماسك الوطني والوقوف خلف القيادة ومؤسسات الدولة.

ووجه بكري التحية إلى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الذي وصفه ببطل حرب الاستنزاف، وإلى الرئيس الراحل أنور السادات، الذي وصفه ببطل حرب أكتوبر، مختتمًا حديثه بالترحم على شهداء الوطن وتوجيه التحية لهم.

وفي وقت سابق تقدم المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، بالتهنئة بمناسبة انتصار السادس من أكتوبر، قائلًا: نقف اليوم في ظلال الذكرى الأجل والأبقى، في تاريخ وطننا الحديث، بل وفي تاريخ أمتنا العربية. الممتد منذ قرون ذكرى السادس من أكتوبر المجيد، اليوم الذي سيظل مجدًا راسخًا، في قلوبنا جميعًا.

وأضاف بدوي، خلال الجلسة العامة، ففي حياة الأمم أيام وأحداثٌ يتحدد فيها مصيرها، وتُكتَب فيها فصول مجدها، بل وتَعبُر فيها الأوطان من اليأس، إلى سعة الأمل والنصر. ومن ظلال الانكسار إلى شروق المجد والفخر.

ويأتي السادس من أكتوبر، ليعلن للعالم أجمع، عن عبقرية مصرية خالصة، لأمة أبت إلا النصر أو الشهادة وجيشٌ من أبنائها صنع ملحمةً وقف التاريخ عندها طويلاً.

وفي هذه المناسبة الخالدة أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن نواب الشعب، بأخلص آيات التهنئة والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى قادة وضباط وجنود قواتنا المسلحة الباسلة، نهنئكم بنصرٍ أنتم أهله، وفرعٌ ثابتٌ لأصله، ونعاهدكم أن نقف جانبكم لنكون جميعًا صفًا واحدًا، كالبنيان المرصوص في وجه أية تحديات أو صعاب.

وتابع، أن انتصار أكتوبر المجيد، ليس معركة عسكرية فحسب، إنما كان تصريحًا مصريًا مزلزلاً، أعاد صياغة موازين القوى الدولية والإقليمية، وضرب به الجندي المصري استراتيجيات الحروب، والنظريات العسكرية عرض الحائط.

ولم ينته انتصار أكتوبر المجيد، بتحرير الأرض بل، كانت هناك معركة أخرى، لاستكمال صياغة موازين القوى،
فمن موقع النصر بدأت مصر معركة سياسية ودبلوماسية، هدفها فرض السلام، من موقع القوة ومنصة الانتصار. سلامٌ له درعٌ وسيف، لوطنٍ يحميه أبناؤه، ويديره وعي قياداته.

فتحية إجلال وتقديرٍ، لبطل الحرب والسلام -الرئيس الشهيد محمد أنور السادات- وتحية لا تنقطع، لأرواح شهدائنا الأبرار، من خير أجناد الأرض، التي ستظل تضحياتهم نبراسًا وهدىً، ينير لنا طريق البناء، حفظ الله مصر وشعبها وأعز جيشها وأدام رفع رايتها.

تم نسخ الرابط