مسؤول سابق بالقابضة: أزمة الكهرباء كانت تعرقل استثمارات.. واليوم لدينا فائض
قال الدكتور محمد سليم سالمان، رئيس قطاع المراقبة المركزية للأداء سابقا بالقابضة لكهرباء مصر، إن أزمة نقص القدرات الكهربائية كانت تمثل تحديا كبيرا أمام المستثمرين خلال السنوات الماضية، موضحا أنه خلال فترة عمله في قطاع بالوزارة أو في الشركة القابضة لكهرباء مصر، كان المستثمر الذي يرغب في الحصول على طاقة كهربائية والتعاقد على قدرات يواجه صعوبة في الحصول على ضمان بتوفير القدرة المطلوبة خلال أوقات الذروة، خلال لقائه عبر شاشة “سي بي سي”.
وأوضح سالمان أن المستثمر في ذلك الوقت كان مطالبا بتجهيز قدرات احتياطية لديه حتى يتمكن من تلبية احتياجاته من الكهرباء، مشيرا إلى أن توفير القدرة المطلوبة خلال فترات الذروة لم يكن أمرا مضمونا في ظل أوضاع القطاع آنذاك.
وأشار إلى أن الوضع تغير بشكل كبير في الوقت الحالي، بعدما أصبحت هناك قدرات كهربائية كافية وفائضة، مؤكدا أن هذه القدرات لا تقتصر على تلبية الأحمال القائمة، وإنما تمتد إلى خدمة المشروعات الجديدة والمشروعات المستقبلية.
وأضاف أن المشروعات القادمة تشمل الدلتا الجديدة ومحطات المياه الجديدة الكبيرة، إلى جانب محطات «لارج سكيل» والمحطات الكبيرة، موضحا أن توافر القدرات الكهربائية أصبح ضروريا لتلبية الطلب المرتبط بهذه المشروعات.
وأكد سالمان أن التحول الذي شهده قطاع الكهرباء يظهر بوضوح عند مقارنة الوضع الحالي بما كان قائما في عام 2014، موضحا أن مصر كانت تواجه آنذاك صعوبة في تلبية الأحمال خلال أوقات الذروة.

ولفت إلى أن أقصى حمل كهربائي خلال الصيف الماضي وصل إلى 40.2 جيجاوات، مع وجود هامش أمان وطاقة متوفرة وقدرات احتياطية بلغت 19 جيجاوات وتزيد عن ذلك، مشيرا إلى أن هذا الوضع يختلف بصورة كبيرة عما كان عليه القطاع في السابق.
وأوضح أن عام 2014 شهد الحديث عن «البيك لود» والحمل الأقصى،

