قصور الثقافة: برامج الأطفال تختلف من سيناء إلى حلايب وفق طبيعة المجتمع
أكدت الدكتورة حنان موسى، رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالهيئة العامة لقصور الثقافة، أن برامج الأطفال التي تقدمها الهيئة تختلف وفق طبيعة البيئة والمجتمع الذي يعيش فيه الطفل، مشيرة إلى أن احتياجات أطفال المناطق البديلة والمدن الآمنة تختلف عن أطفال سيناء والصعيد وجنوب مصر، ومن بينها أسوان والنوبة وحلايب وشلاتين.
وقالت موسى، خلال مداخلة في برنامج «اليوم»، المذاع على قناة «dmc» وتقدمه الإعلامية شيرين عفت، إن الهدف من البرامج واحد، إلا أن طريقة تقديم المحتوى والأنشطة تتغير بما يتناسب مع خصوصية كل مجتمع.
وأوضحت أن برامج الأطفال تتضمن مسرح العرائس، والقصص والحكي، والفنون التفاعلية، والألعاب الشعبية، إلى جانب اكتشاف المواهب ورعايتها، وبرامج الفنون التشكيلية والتراثية، مشيرة إلى وجود تعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والمجتمع المدني والمجالس القومية المتخصصة في المجالات ذات الصلة.
وفيما يتعلق بالمرأة، أكدت أن لها مكانة وخصوصية كبيرة داخل الهيئة، موضحة أن قصور الثقافة تنفذ برامج متنوعة لدعمها في المجالات النفسية والحرفية والمعرفية والثقافية والفنية.
وأضافت أن هذه البرامج تستهدف اكتشاف مواهب المرأة ورعايتها وتطوير قدراتها، إلى جانب تنظيم فعاليات وملتقيات متخصصة، من بينها ملتقيات «أهل مصر»، التي تستهدف فئات مختلفة من الأطفال والمرأة والشباب، وفقًا لطبيعة كل ملتقى والبرامج المقدمة خلاله.
قالت الدكتورة حنان موسى، رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالهيئة العامة لقصور الثقافة، إن الهيئة تضم ما يقارب 600 موقع ثقافي على مستوى الجمهورية، مشيرة إلى أنه منذ عام 2014 جرى تجديد وإحلال 59 قصر ثقافة وإعادة افتتاحها، وكان آخرها قصر ثقافة الغردقة الذي افتتح عام 2025.
قصور الثقافة تعمل على تقديم برامج متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع
وأوضحت، خلال مداخلة في برنامج «اليوم»، المذاع على قناة «dmc» وتقدمه الإعلامية شيرين عفت، أن قصور الثقافة تعمل على تقديم برامج متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع، بداية من الأطفال والشباب والسيدات والرجال وكبار السن، وصولًا إلى ذوي الإعاقة، مع مراعاة طبيعة وخصوصية كل مجتمع.
وأضافت أن طبيعة البرامج تختلف من منطقة إلى أخرى، موضحة أن المجتمع البدوي له احتياجات تختلف عن المجتمع الحضري، كما تختلف طبيعة المجتمعات الساحلية عن مناطق الصعيد وغيرها من البيئات.

وأكدت أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم محتوى ثقافي يتناسب مع احتياجات كل مجتمع، إلى جانب العمل على بناء الإنسان المصري وتنمية الوعي الفكري والشخصية، فضلًا عن اكتشاف المواهب ورعايتها وتنميتها ومساعدتها على الوصول إلى مستويات متقدمة وتقديمها بالشكل المناسب.
وأشارت إلى أن العمل داخل الهيئة يقوم على محورين أساسيين، الأول يتعلق بالعاملين، من خلال تدريبهم المستمر وتمكينهم في مختلف مجالات العمل الثقافي والإداري والفني والمسرحي، بينما يرتبط المحور الثاني بالجمهور، من خلال تصميم برامج تراعي تنوع الفئات واختلاف احتياجاتها.


