إريتريا: إثيوبيا تنتهج سياسة توسعية وتهدد استقرار القرن الأفريقي
اتهمت إريتريا إثيوبيا بانتهاج سياسة خارجية توسعية، معتبرة أن التصعيد الإثيوبي تجاه أسمرة يشكل تهديدا لاستقرار منطقة القرن الأفريقي، وذلك عقب قرار إريتريا قطع العلاقات الدبلوماسية مع جارتها.
وقالت وزارة الخارجية الإريترية، في إفادة اليوم الأحد، إن الموقف العدائي من جانب الحكومة الإثيوبية تجاه إريتريا يأتي ضمن سياسة خارجية أدت إلى زعزعة استقرار المنطقة.
وأضافت الوزارة أن أديس أبابا صعدت لهجتها تجاه أسمرة بالتزامن مع تجدد الأزمة في إقليم تيجراي.
وأوضحت الخارجية الإريترية أن الحكومة الإثيوبية تجمع، بين التهديدات المتجددة باللجوء إلى العمل العسكري تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، وبين هجوم دبلوماسي غير مبرر ضد إريتريا.
خلاف بشأن الوصول إلى البحر الأحمر
وأشارت أسمرة إلى أن الخطاب الإثيوبي بشأن الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر شهد تحولا خلال الشهر الماضي.
وقالت إن أديس أبابا انتقلت من الحديث عن "ضرورة بحرية" و"الحصول على منفذ سيادي إلى البحر"، إلى الدعوة للوصول المنصف إلى البحر من خلال ترتيبات موثوقة.
واعتبرت وزارة الخارجية الإريترية أن هذا التحول في الخطاب يمثل، بحسب وصفها، "خداعا دبلوماسيا محسوبا"، يهدف إلى تضليل المجتمع الدولي والتغطية على ما تقول إنه حملة مستمرة لزعزعة الاستقرار والتوسع الإقليمي.
أسمرة تنتقد تحركات إثيوبيا في الصومال
كما اتهمت إريتريا الحكومة الإثيوبية باستغلال وجود مقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة أديس أبابا لأغراض دبلوماسية.
وانتقدت أسمرة توقيع إثيوبيا مذكرة تفاهم مع أرض الصومال، معتبرة أن الاتفاق ينتهك سيادة الصومال ووحدة أراضيه.



