عاجل

استشهاد 23 فلسطينيا جراء غارات الاحتلال على قطاع غزة اليوم

قطاع غزة
قطاع غزة

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم، عن استشهاد 23 فلسطينيا جراء غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم.

وصرحت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الكميات المتوفرة من الوقود في مستشفيات قطاع غزة لا تكفي سوى لثلاثة أيام فقط، ما يُنذر بكارثة صحية وشيكة، وذلك وفق نبأ عاجل أذاعته فضائية “إكسترا نيوز”.

الأوضاع في غزة 

وأفادت قناة “النيل للأخبار” - من مدينة العريش - بأن المجاعة تدق ناقوس الخطر في قطاع غزة، نتيجة التعنت الإسرائيلي بغلق المعابر الحدودية ومنع مرور المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع.

وأضافت في تقرير لها، أن إسرائيل تواصل غلق معبر رفح، ومنع مرور المساعدات وخروج المرضى للعريش، في الوقت الذي تفتح فيه مصر أبواب منفذ رفح البري تجاه تلك المساعدات.

غزة
غزة

اصطفاف أكثر من 3 آلاف شاحنة

وذكر أن أكثر من 3 آلاف شاحنة تصطف لأكثر من شهرين على بوابة معبر رفح المصري وتنتظرالإذن بالدخول وإيصال تلك المساعدات إلى الأشقاء الفلسطينيين في غزة.

كارثة إنسانية محققة نتيجة التعنت الإسرائيلي

ولفت التقرير إلى أن هناك 57 شهيداً جراء هذه المجاعة حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، مؤكدًا أن هذه كارثة إنسانية محققة نتيجة التعنت الإسرائيلي، الذي يستمر يوما بعد يوم، بعد القضاء على البنية التحتية في قطاع غزة ثم امتد إلى رفح ليستكمل جرائمه في حق الشعب الفلسطيني وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

في قطاع غزة المحاصر، لم يعد الجوع مجرد تحدٍ يومي، بل تحوّل إلى كارثة إنسانية شاملة تنذر بعواقب وخيمة على أكثر من 2.4 مليون إنسان، نصفهم من الأطفال، فبعد شهور من الحصار الإسرائيلي الخانق، وعرقلة دخول الغذاء والدواء، تتوالى مشاهد النهب لمخازن الإغاثة والمطابخ المجتمعية في مشهد يعكس حالة الانهيار الكامل للبنية الإنسانية والاقتصادية في القطاع المنكوب.

 

ووسط أنقاض المنازل والمستشفيات، يكافح الفلسطينيون لتأمين وجبة يومية أو جرعة دواء، بينما تدق منظمات الإغاثة ناقوس الخطر بشأن تفشي سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، وانهيار شبكات توزيع المساعدات، وقد وثّقت تقارير أممية وفاة عشرات الأطفال جوعاً، في وقت باتت فيه المطابخ الخيرية والمستودعات الإنسانية أهدافاً للنهب من قبل سكان لم يعودوا يملكون خياراً آخر للبقاء.

 

ولا يعكس هذا الواقع المأساوي حجم المأساة في غزة فقط، بل يطرح أسئلة أخلاقية وسياسية عميقة حول الصمت الدولي، وفعالية النظام الإنساني العالمي في التصدي لجرائم التجويع الممنهج، ومع تزايد الدعوات لوقف فوري لإطلاق النار وضمان دخول آمن للمساعدات، يبقى المدنيون في غزة أسرى للجوع والخوف، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث.

تم نسخ الرابط