عاجل

مقترح أمريكي جديد ورد إيراني.. والخلاف مستمر بشأن هرمز والنووي

حرب إيران وأمريكا
حرب إيران وأمريكا

 كشفت إيران أنها تلقت مؤخرا مقترحا أمريكيا جديدا، مؤكدة أنها قدمت بالفعل ردا عليه، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بشأن الأولويات التي ينبغي أن تركز عليها أي مفاوضات بين الجانبين، ولا سيما الملف النووي ومضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الأحد، إن بلاده تلقت المقترح الأمريكي الجديد وردت عليه بالفعل، مشيراً إلى أن طهران لا تزال لديها نقاط إضافية تحتاج إلى إبلاغ الجانب الأمريكي بها.

وأوضح بقائي أن المقترح الأمريكي الجديد يشبه المقترحات التي سبق أن قدمتها واشنطن، ويركز بصورة أساسية على الملف النووي الإيراني، بينما ترغب طهران في أن ينصب التركيز على مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: «طهران ترغب في التركيز على مضيق هرمز لا على الملف النووي»، في إشارة إلى استمرار التباين بين البلدين بشأن القضايا التي ينبغي أن تكون محور أي مسار تفاوضي جديد.

وأضاف بقائي أن هناك نقاطا إضافية لم تُبلغ بها الولايات المتحدة بعد، ما يعني أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لا يمثل نهاية الاتصالات بين الطرفين، في ظل استمرار بحث القضايا العالقة.

وفي سياق متصل، أكد بقائي أن مسألة عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران لم تُناقش، وفق ما نقلت وكالة «رويترز»، في إشارة إلى عدم إدراج هذه المسألة ضمن النقاط التي جرى بحثها في الاتصالات الأخيرة بين واشنطن وطهران.

إيران تربط فتح هرمز بسبعة شروط

وتزامنت تصريحات بقائي مع موقف أكثر تشدداً بشأن مضيق هرمز، إذ أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في وقت سابق اليوم، أن المضيق لن يعاد فتحه ما لم تستوف الشروط الإيرانية السبعة الواردة في الاتفاق المرحلي الذي أُبرم مع الولايات المتحدة في يونيو.

وجاء موقف قاليباف بعد أيام من تلقي طهران رد واشنطن على المقترح الدبلوماسي الإيراني، وفي ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين عبر وسطاء.

وقال قاليباف إن الولايات المتحدة طرحت في الآونة الأخيرة مقترحات عبر وسيط، رغم التصريحات المختلفة التي يدلي بها مسؤولون أمريكيون في وسائل الإعلام.

وأضاف: «الأمريكيون، الذين يقولون شيئاً مختلفاً في وسائل الإعلام، طرحوا في الآونة الأخيرة مقترحات عبر وسيط. لكن عليهم أن يدركوا أن مرحلة المماطلة وفرض المطالب الأحادية انتهت».

تم نسخ الرابط