عاجل

رئيس بوروندي: يدعو لإدراج القطاع الخاص في أجندة أفريقيا 2063 وتعزيز التكامل

إيفاريست ندايشيمي،
إيفاريست ندايشيمي، رئيس جمهورية بوروندي

شدد إيفاريست ندايشيمي، رئيس جمهورية بوروندي، على أهمية التكامل بين المؤسسات الأفريقية، موضحا أن مفوضية الاتحاد الأفريقي معنية بالتنفيذ والتنسيق بين الدول الأفريقية، فيما تضطلع أودا نيباد بدور مهم، إلى جانب المجموعة الأفريقية في الشأن الإقليمي وتنفيذ المشروعات.

ضرورة تضافر جهود جميع المنظمات والمؤسسات الأفريقية

وأكد خلال كلمته في القمة الخاصة بأودا نيباد، على ضرورة تضافر جهود جميع المنظمات والمؤسسات الأفريقية، والعمل من أجل قارة أفريقية واحدة، مع تحمل المسؤوليات المشتركة والسعي إلى تحقيق نتائج ملموسة.

وقال ندايشيمي إن أجندة أفريقيا 2063 لا ينبغي أن تكون مجرد أجندة نظرية، وإنما يجب أن تركز على التصنيع والثورة الزراعية، وزيادة إنتاج العديد من المنتجات داخل القارة، إلى جانب تنفيذ مشروعات توفر فرصا للشباب.

وأشار إلى أهمية تحقيق التكامل بين دول القارة، خاصة في البعد التجاري، والاستفادة من الإمكانات المتاحة بما يدعم التنمية الأفريقية.

وأكد أن السلام والاستقرار يمثلان أهمية كبيرة بالنسبة للقارة الأفريقية، وكذلك بالنسبة لمسيرة التنمية وتحقيق الشمول الاجتماعي والاقتصادي.

ودعا ندايشيمي إلى أن تخرج القمة بالعديد من المخرجات الملزمة، وفي مقدمتها تأكيد الالتزام والتضامن بين الدول الأفريقية، وتوفير التمويل اللازم للعديد من المشروعات، بما يسمح بتحويل الأولويات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

كما دعا إلى إدراج القطاع الخاص ضمن أجندة أفريقيا 2063، وتعزيز التنسيق بين الاتحاد الأفريقي وأودا نيباد، مؤكدا أن أودا نيباد ليست مجرد مجموعة اقتصادية، وإنما تمثل عملا تشاركيا بين المجموعة الأفريقية.

وشدد على ضرورة العمل بشكل تشاركي، واتخاذ المزيد من القرارات على مستوى القارة الأفريقية بصورة موحدة.

وأشار رئيس بوروندي إلى أن مرور 25 عاما على تأسيس أودا نيباد يمثل محطة مهمة، موضحا أن من سبقوا في قيادة العمل الأفريقي بذلوا جهودا كبيرة، وكان لديهم إيمان بأن القارة الأفريقية يجب أن تكون قارة واحدة.

وأكد ضرورة التعامل مع المعطيات الراهنة من خلال تعبئة المصادر والموارد، وتعزيز التنسيق بين الدول، والوصول إلى نتائج مشتركة، إلى جانب العمل على تحقيق التجديد السياسي، مؤكدًا على أهمية الاحتفال بذكرى تأسيس أودا نيباد باعتبارها خطوة مهمة للقارة الأفريقية في تحويل مصادرها ومواردها إلى منتجات تدعم أهداف أجندة 2063، داعيا الله أن يمنح الجميع الحكمة للوصول إلى ما تنشده القارة، وأن تنعم أفريقيا بالسلام، مرددا: «تحيا التضامن الأفريقي».

قال إيفاريست ندايشيمي، رئيس جمهورية بوروندي، إن مرور 25 عاما على تأسيس وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا نيباد» يمثل مناسبة مهمة للنظر إلى المستقبل، والعمل على تعزيز قدرة القارة الأفريقية على تحقيق التنمية وتلبية تطلعات شعوبها.

وأعرب ندايشيمي عن خالص امتنانه للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على حفاوة الاستقبال والترحاب، كما وجه الشكر إلى أنجولا على مساندتها ودعمها.

وأوضح، أن التجارب التي مرت بها القارة خلال السنوات الـ25 الماضية أكدت ضرورة أن تكون أفريقيا أكثر فاعلية في تحقيق التنمية، مشددا على أن الدول الأفريقية تتحمل مسؤولية كاملة عن القرارات والإجراءات التي تتخذها، بما يضمن ترجمة جهود التنمية إلى نتائج ملموسة لشعوب القارة.

وأشار إلى أن أجندة أفريقيا 2063 تتطلب العمل على تطوير الطرق والبنية التحتية والطاقة، إلى جانب توفير فرص عمل للشباب، مؤكدا ضرورة تعزيز قدرات أودا نيباد بما يمكنها من تنفيذ المزيد من المشروعات.

وأضاف أن الوكالة تمثل مؤسسة مهمة في عمليات التمويل والوصول إلى نتائج فعالة، من خلال إعداد عدد كبير من المشروعات، وتعبئة الاستثمارات، وإعادة هيكلة الشركات، والعمل على مجموعة من الإجراءات التي من شأنها تسريع وتيرة التنمية الأفريقية.

وأكد ندايشيمي أهمية تسريع عملية الاندماج مع القطاع الخاص، موضحا أن دوره لا يقتصر على التمويل، وإنما يمتد إلى مجالات اقتصادية متعددة، من بينها الزراعة والصناعة والرقمنة والصحة والخدمات والبنية التحتية.

ولفت إلى أن الدول الأفريقية ستحدد أولوياتها، مع تحمل المخاطر، إلى جانب دعوة القطاع الخاص إلى الاستثمار في العديد من المجالات.

تم نسخ الرابط