عاجل

رغم تراجع شعبية ترامب.. 7 سباقات ساخنة تهدد الجمهوريين قبل التجديد النصفي

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

يواجه الحزب الجمهوري، قبل شهر من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، منافسة قوية على عدد من المقاعد التي يسيطر عليها الديمقراطيون، وسط تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب وتقدم الديمقراطيين في مؤشرات التصويت العام.

ووفقًا لمجلة «نيوزويك»، تتركز أبرز المنافسات في 4 سباقات لمجلس الشيوخ بولايات جورجيا وميشيغان ومينيسوتا ونيوهامبشير، إلى جانب 3 سباقات على منصب الحاكم في كانساس وأوريغون وويسكونسن.

ويمتلك الجمهوريون حاليًا 53 مقعدًا في مجلس الشيوخ مقابل 47 للديمقراطيين، مما يجعل نتائج هذه السباقات مؤثرة في شكل التوازن داخل المجلس.

تراجع شعبية ترامب

وتظهر استطلاعات الرأي الوطنية أفضلية للديمقراطيين، إذ منح استطلاع «يوغوف» و«ذي إيكونوميست» الديمقراطيين 53% مقابل 38% للجمهوريين في التصويت العام.

كما بلغت نسبة غير الموافقين على أداء ترامب 62%، مقابل 36% مؤيدين، بينما قال 27% فقط إن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الصحيح.

وتشكل الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود أبرز القضايا التي تشغل الناخبين، لكن الاتجاه الوطني لا ينعكس بالضرورة على جميع الولايات، في ظل تأثير القضايا المحلية وشخصية المرشحين.

سباقات مجلس الشيوخ

في جورجيا، يسعى الجمهوريون لانتزاع مقعد السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، الذي يواجه النائب الجمهوري مايك كولينز. 

وأظهرت استطلاعات حديثة تقدم أوسوف بفوارق تراوحت بين 8 و10 نقاط.

وفي ميشيغان، يخوض الديمقراطي عبد السيد مواجهة متقاربة مع الجمهوري مايك روجرز، إذ أظهر أحد الاستطلاعات تقدم السيد بنسبة 50% مقابل 49%.

أما مينيسوتا، فتتنافس الديمقراطية بيغي فلاناغان مع الجمهورية ميشيل تافويا على مقعد السيناتورة تينا سميث، وسط استطلاعات أظهرت سباقًا شديد التقارب.

وفي نيوهامبشير، يتنافس الديمقراطي كريس باباس مع الجمهوري السابق جون سونونو على المقعد الذي تخليه السيناتورة جين شاهين، مع تقدم باباس في بعض الاستطلاعات، بينما صنف السباق ضمن المنافسات المتقاربة.

منافسة ساخنة على منصب الحاكم

وتبرز أوريغون ضمن سباقات الحكام، إذ تواجه الحاكمة الديمقراطية تينا كوتيك منافستها الجمهورية كريستين درازان في سباق متقارب؛ وأظهر استطلاع حديث تقدم درازان بفارق نقطة واحدة فقط، داخل هامش الخطأ.

وفي كانساس، يتنافس الجمهوري تاي ماسترسون مع الديمقراطية سيندي هولشر، فيما أظهرت استطلاعات تقدم ماسترسون.

أما ويسكونسن، فيخوض الجمهوري توم تيفاني مواجهة مع الديمقراطي ديفيد كراولي، وأظهر استطلاع حديث تقدم كراولي بـ49% مقابل 46%، مع وقوع الفارق داخل هامش الخطأ.

وتشير هذه السباقات إلى أن نتائج انتخابات التجديد النصفي لن تتحدد فقط وفق المزاج السياسي الوطني، إذ قد تلعب القضايا المحلية ونسب المشاركة وحشد الناخبين دورًا حاسمًا في تحديد النتائج.

تم نسخ الرابط