عاجل

الأزهر والأوقاف يطلقان 3 قوافل دعوية لترسيخ القيم وبناء الوعي

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

انطلقت، اليوم الجمعة الموافق ٢ من أكتوبر ٢٠٢٦، ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظات الوادي الجديد والغربية وجنوب سيناء، بمشاركة عدد (٢٠) إمامًا وواعظًا، وذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

وتناولت خطبة الجمعة، ضمن أعمال القوافل، موضوع «ولقد كرمنا بني آدم»، حيث أكدت الخطبة أن تكريم الإنسان أصل أصيل في الشريعة الإسلامية، وأن الله سبحانه وتعالى كرّم بني آدم، وصان دماءهم وأعراضهم وأموالهم، ودعا إلى احترام الإنسان وحفظ كرامته، كما تناولت أهمية حفظ الأوطان وحمايتها وصيانة مقدراتها، باعتبار ذلك من صور حفظ الإنسان وكرامته وتأمين حياته واستقرار مجتمعه، مع التأكيد على نبذ كل صور الإهانة أو التعدي أو التنمر، بما يسهم في ترسيخ قيم الرحمة والاحترام وصيانة الحقوق وبناء مجتمع متماسك وآمن.

وجاءت هذه القوافل ضمن جهود وزارة الأوقاف لتنفيذ محاور خطتها الدعوية، من خلال الاستمرار في مواجهة الإرهاب والتطرف، والتصدي لمختلف صور التطرف الفكري، ومواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، والإسهام في صناعة الحضارة، وتعزيز وعي الشباب وكافة شرائح المجتمع بأهمية العلم والاكتشاف والإبداع، وتنمية الشغف بالعلم والمعرفة.

وفي السياق ذاته، تعقد وزارة الأوقاف عدد (١٠١٨٠) ندوة علمية ضمن برنامج «المنبر الثابت» المشترك بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف خلال شهر سبتمبر ٢٠٢٦، وذلك في (٢٠٣٦) مسجدًا بمختلف محافظات الجمهورية بعد صلاة المغرب.

وتناولت ندوات يوم الثلاثاء الموافق ٢٩ من سبتمبر ٢٠٢٦، موضوع «حقيقة الاتباع لا مجرد الادعاء»، حيث تناولت الندوات حقيقة اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، وأن محبته والاقتداء به لا يكونان بمجرد القول أو الادعاء، وإنما يظهران في التمسك بهديه، والاقتداء بأخلاقه وسلوكه، وترجمة محبته إلى عمل صالح ومعاملة حسنة والتزام بما دعا إليه من قيم الرحمة والصدق والأمانة وحسن الخلق.

ويأتي ذلك في إطار التعاون العلمي والدعوي بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، الهادف إلى نشر صحيح الدين، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء الوعي الرشيد، بما يسهم في تحقيق الأمن الفكري، وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء الشخصية المصرية الواعية القادرة على الإسهام في صناعة الحضارة.

تم نسخ الرابط