عمرها 65 عاما.. السجن 7 سنوات لمعلمة اعتدت على تلميذ جنسيا
قضت محكمة في مدينة سانت ألبانز بالمملكة المتحدة بسجن المعلمة السابقة ديبورا فرانكلين، البالغة من العمر 65 عامًا، لمدة سبع سنوات، بعد إدانتها بثماني تهم تتعلق بالاعتداء الجنسي المتكرر على طفل كانت تتولى تدريسه بشكل خاص خلال تسعينيات القرن الماضي.
ووجه القاضي تشودري انتقادات حادة إلى فرانكلين خلال جلسة النطق بالحكم، التي عقدت يوم الخميس، معتبرًا أن ما ارتكبته يمثل «خيانة بالغة للثقة»، في إشارة إلى طبيعة العلاقة التي كانت تربط المتهمة بالطفل باعتبارها معلمته الخاصة والثقة التي منحتها لها أسرته.
وقال المدعي العام غافين بوتينغر إن فرانكلين استغلت موقعها كمعلمة، وكذلك الحرية التي منحتها لها عائلة الصبي، لتعريضه لنشاط جنسي متكرر عندما كان يتراوح عمره بين 9 و12 عامًا.

وأظهرت تفاصيل المحاكمة أن فرانكلين كانت متزوجة وفي الثلاثينيات من عمرها عندما ارتُكبت الجرائم، وأنها كانت تقدم دروسًا خاصة للضحية في منزله بمقاطعة هيرتفوردشاير.
وبحسب ما عرض أمام المحكمة، لم تقتصر العلاقة بين المعلمة والطفل على الدروس الخاصة، إذ وجهت فرانكلين دعوة إلى الصبي لزيارة منزلها، وكانت تتعامل معه كما لو كانت صديقة له، وتتحدث معه في موضوعات تتعلق بالجنس والمخدرات والسجائر.
واستمعت المحكمة إلى شهادات تضمنت تفاصيل عن سلوك المتهمة تجاه الطفل، من بينها أنها خلعت ملابسها أمامه عدة مرات، وأجبرته على لمسها، وقبلته، كما قيدته إلى سريرها وعصبت عينيه داخل منزلها.
كما ادعى الضحية أن شقيقته اكتشفت فرانكلين في إحدى المرات مختبئة تحت أغطية سريره، في واقعة أضيفت إلى التفاصيل التي عرضتها القضية أمام المحكمة.
وقال الصبي إنه لا يتذكر أن الدروس الخاصة التي كانت تجمعه بفرانكلين شهدت إنجاز أي عمل دراسي فعلي، مشيرًا إلى طبيعة ما كان يحدث خلال تلك الجلسات.
وبعد سنوات طويلة من وقوع الاعتداءات، تقدم الضحية ببلاغ رسمي إلى الشرطة في مارس/آذار 2024، لتبدأ الإجراءات التي انتهت بإدانة فرانكلين في التهم الثماني والحكم عليها بالسجن سبع سنوات.
المتهمة تنفي الاتهامات
من جانبها، نفت فرانكلين، المقيمة في منطقة رادليت، جميع التهم الموجهة إليها، وتمسكت بعدم ارتكابها الجرائم التي أدينت بها.
وادعت المعلمة السابقة أنها لا تتذكر تدريس هذا الصبي من الأساس، كما اعتبرت أن وجود المعلمين في غرف نوم التلاميذ وعلى أسرّتهم كان «أمرًا شائعًا» في ذلك الوقت، في محاولة لتفسير طبيعة وجودها في تلك الأماكن.
ودافعت محاميتها آيسلينغ بيرنز عن موكلتها وتمسكت ببراءتها، مشيرة إلى أنها عاشت ما وصفته بـ«حياة مثالية»، وأنها واصلت العمل في مهنة التدريس لسنوات طويلة.
وأضافت بيرنز أن فرانكلين تركت العمل المدرسي في وقت لاحق، قبل أن تتطوع في «الجمعية الملكية لحماية الطيور»، مستندة إلى مسيرتها المهنية وحياتها اللاحقة في الدفاع عنها خلال القضية.
وانتهت المحاكمة بإدانة فرانكلين بثماني تهم تتعلق بالاعتداء الجنسي المتكرر على الطفل، لتصدر المحكمة بحقها حكمًا بالسجن لمدة سبع سنوات، بعد أن استمعت إلى تفاصيل الوقائع وشهادات الضحية ودفاع المتهمة عنها.



