مأساة أم بالبحيرة: "دموع 3 أشهر لم تتوقف" بعد غياب ضناها عن حضنها بسبب طليقها
في واقعة مأساوية هزت أركان محافظة البحيرة جسدت أبشع معاني القسوة في قصة أم مكلومة تبكي حرقاً على فراق طفلها "ريان"، والذي لم تتجاوز غيبته عن حضنها ثلاثة أشهر، لتنتهي رحلة بحثها وصبرها بكابوس صادم ضرب بكل القوانين والأعراف عرض الحائط.
بدأت المأساة عندما حُرمت الأم من طفلها "ضناها وحتة من قلبها" لعدة أشهر، وخلال تلك الفترة طرقت كل الأبواب الودية؛ حيث تدخل عمدة القرية واعدا إياها بإعادة حقها، إلا أن الطرف الآخر استقوى ورفض الانصياع لجلسات الصلح العرفية معلنا تحديه للجميع، مما دفع العمدة للاعتراف بعجزه أ
ولم تجد الأم ملجأً سوى ساحات القضاء، حيث أنصفها القانون وحصلت على قرار رسمي بـ تمكين من حضانة طفلها. وتحت حماية القوة التنفيذية، توجهت الأم برفقة أسرتها لاستلام طفلها، لترتسم على وجهها ملامح الفرحة المؤقتة فور وصولها، عندما شاهدت طفلها "ريان" واقفا على عتبة الباب، يكسوه الهزال والضعف، حافي القدمين، ومنكسر الحال.
وبدافع "قلب الأم" الذي لا يتحمل رؤية فلذة كبدها بهذا الحال، هرعت الأم بلهفة وشوق لاحتضان طفلهما، إلا أن الفرحة تحولت في ثوانٍ معدودة إلى ساحة من الاهانة والتعدي عليها بالضرب المبرح حيث هاجمها الجيران وأهل طليقها بشراسة، وقاموا بانتزاع الطفل من بين يديها بالقوة.
ولم يكتفِ الجناة بذلك، بل قام طليقها ووالدة بإشهار أسلحة بيضاء، على الأم وأسرتها. وأسفر الاعتداء عن تمزيق ملابس الأم، والاعتداء بالضرب المبرح عليها وعلى والدتها المسنة وإهانتها، بالإضافة إلى تدمير وتكسير السيارة التي كانت تستقلها الأسرة بالكامل.
وتناشد الأم ،
