عاجل

سيف أبو النجا: أولاد عبد الناصر كانوا بيلبسوا زينا.. ومدرس طلب ولي أمرهم

سيف أبو النجا
سيف أبو النجا

روى المعماري سيف أبو النجا، خلال حديثه مع الإعلامية ياسمين عز، عددا من المواقف التي جمعته بأبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر خلال فترة الدراسة، مؤكدًا أنهم كانوا يتعاملون مثل باقي الطلاب دون تمييز أو معاملة خاصة.

وقال سيف أبو النجا إن أبناء عبد الناصر كانوا يدرسون معهم في المدرسة، موضحًا: «الزعيم جمال عبد الناصر كان كل الناس بتحبه في الأمة العربية، بس حينها كلنا بنحبه بطريقة تانية».

وأضاف: «الطريقة إن ولاده معانا، فكان قدوة في تربية ولاده، وكانوا بيلبسوا أقل مننا»، مشيرا إلى أن أبناء الرئيس كانوا يرتدون مثل باقي الطلاب تمامًا، ولا يحصلون على ملابس أو أحذية أفضل من زملائهم.

وأوضح أن الطلاب وقتها كانوا يرتدون أحذية رياضية بسيطة، قائلا: «ولاد عبد الناصر بيلبسوا زينا بالضبط.. ما يلبسوش حاجة أعلى».

وأشار إلى موقف آخر، قائلا إن الرياضي محمد لطيف أحضر هدية رياضية لعبد الحكيم، نجل الرئيس الراحل، فسأله أحد زملائه عن الهدية وما إذا كان زميله في النادي يمتلك مثلها، فرد عبد الحكيم بالنفي.

وأكد أبو النجا أن هذه المواقف جعلته يشهد بأن جمال عبد الناصر كان «مربي قدوة لأولاده»، موضحًا أن أبناءه كانوا يدرسون في المدرسة نفسها التي كان يدرس بها، ومن بينهم خالد وعبد الحكيم.

وروى موقفا طريفا وقع داخل الفصل، قائلا إن إحدى قريباته عادت من السودان ومعها مجموعة من الهدايا، من بينها كرة كانت تتحرك داخل الفصل، موضحًا: «فأنا مسيكتها ضربتها».

وأضاف أن المدرس دخل الفصل بعد ذلك وسأل: «مين ده؟ هات ولي أمر»، قبل أن يكتشف أن الطالب هو ابن الرئيس، موضحًا: «المدرس ما كانش عارف إنه ابن الرئيس».

وأشار أبو النجا إلى أن هذا الموقف يعكس عدم شعور الطلاب بأن أبناء عبد الناصر كانوا مختلفين عنهم، مؤكدًا: «ما كانش بنحس إنه زي ابن عبد الناصر، بالعكس».

واختتم حديثه قائلًا: «أنا بأشهد إن كان تربية الأولاد في هذه المدرسة في منتهى المثالية الزائدة».

تم نسخ الرابط