عاجل

سيف أبو النجا: وطنية الريف جميلة جمال لأنها إنسانية جدا

 المعماري سيف أبو
المعماري سيف أبو النجا

قال المعماري سيف أبو النجا إن شعاره في الحياة هو «من الجذور إلى الثمار»، موضحا أن الفكرة جاءت له من طبيعة مصر وعلاقتها بالتراث والحداثة، خاصة أن مصر تمتلك تراثا عريقا، وفي الوقت نفسه شهدت مراحل متعددة من التحديث.

وأوضح سيف أبو النجا، خلال لقائه مع الإعلامية ياسمين عز، أن الرؤية الحديثة أو الجديدة يجب أن يكون لها جذور، قائلا إن الإنسان لا يأكل جذر النخلة، وإنما يأكل الثمرة، مشددا على أن «عمر ما في تفاحة مالهاش جذر».

وأضاف: «إذا أردت أن تنتج جودة، لازم تحترم البذور»، مؤكدا أن حبه لمصر مرتبط بجذوره وتراثه وعائلته التي نشأت في إحدى قرى مركز أجا بمحافظة الدقهلية.

وتحدث أبو النجا عن ارتباطه بالريف المصري، موضحا أن جده محمد بيك سعيد كان مديرا للشرقية والدقهلية، وأن العائلة كانت مرتبطة بالأرض والزراعة، قائلا: «إحنا ولاد الأرض، ولاد الطين».

وأشار إلى أنه كان يذهب إلى القرية خلال طفولته للمشاركة في جمع القطن، ومتابعة محصول القمح والأرز، والمشاركة في توزيعه على المستحقين، موضحا أن هذه العادات كانت جزءا من الحياة الاجتماعية في الريف المصري.

وأضاف أن تلك التجارب تركت لديه إحساسا بالوطنية، موضحا أن الوطنية في الريف كانت مرتبطة بالتعامل مع الناس ومساعدتهم، وأنه كان في طفولته يركب مع أفراد أسرته لتوزيع ما يخصصه جده من المحاصيل على الأهالي.

وقال إن «وطنية الريف» كانت جميلة وإنسانية، موضحا أن الإحساس بالوطنية لا يأتي فقط من الشعارات، وإنما من خلال الممارسة والمعايشة والتعامل مع الناس.

وتحدث المعماري سيف أبو النجا كذلك عن دور المدرسة في ترسيخ الشعور بالانتماء، موضحا أنهم كانوا يقفون في طابور الصباح ويرددون النشيد ويؤدون تحية العلم بصورة يومية، مشيرا إلى أن المدرسة كانت نموذجية واهتمت بتعليمهم القومية العربية وجمال مصر.

وأضاف أن مراحل تكوينه وارتباطه بالوطن انتقلت من الريف إلى المدرسة ثم النادي، وصولا إلى الإحساس بالانتماء إلى الدولة التي ينتمي إليها.

تم نسخ الرابط