الإسماعيلي يسدد 200 ألف دولار لجان موريل وينهي ملف مستحقاته
أعلنت لجنة إدارة النادي الإسماعيلي الانتهاء اليوم من سداد كامل قيمة القسطين الثاني والثالث والأخير المستحقين للفرنسي جان موريل، بإجمالي 200 ألف دولار أمريكي، وذلك قبل الموعد المحدد للسداد بـ15 يومًا.
وأكدت لجنة إدارة الإسماعيلي، في بيان رسمي، أن سداد المستحقات المالية المقررة للاعب يغلق هذا الملف بصورة نهائية وكاملة، في إطار الجهود التي يبذلها النادي لإنهاء جميع الملفات المرتبطة بأزمة منع القيد.
الإسماعيلي يواصل تحركاته لإنهاء أزمة القيد
وأوضحت اللجنة أن سداد مستحقات جان موريل يأتي ضمن خطة النادي لاستكمال الإجراءات اللازمة لفتح باب القيد أمام الفريق، بعد العمل على تسوية الملفات المالية والقانونية العالقة.
وشددت لجنة الإدارة على استمرارها في اتخاذ الخطوات المطلوبة لإنهاء باقي الملفات المرتبطة بمنع القيد، تمهيدًا لاستعادة النادي قدرته على تدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة.
الإسماعيلي ينفي وصول دعم مالي جديد
وفي سياق متصل، نفت لجنة إدارة النادي الإسماعيلي ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وصول دعم مالي من وزارة الشباب والرياضة خلال الساعات المقبلة بقيمة 15 مليون جنيه.
وأكدت اللجنة أن هذه الأنباء غير صحيحة، مطالبة جماهير النادي بعدم الالتفات إلى المعلومات التي يتم تداولها دون الاستناد إلى بيانات رسمية.
كما نفت لجنة إدارة الإسماعيلي ما تردد بشأن توقيع عقوبات جديدة على النادي في قضية اللاعب بن خماسة، مشددة على أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يستند إلى أي معلومات رسمية.
النادي يحذر من الأخبار غير الموثقة
وأوضحت اللجنة أن تداول الأخبار غير الصحيحة من شأنه التشويش على الجهود المبذولة حاليًا من أجل استكمال إجراءات فتح باب القيد، ضمن التحركات التي تحظى برعاية محافظ الإسماعيلية.
وشددت لجنة إدارة النادي الإسماعيلي على أن الصفحة الرسمية للنادي هي المصدر الوحيد المعتمد للحصول على البيانات والمعلومات الرسمية، مطالبة جماهير الدراويش بعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويواصل الإسماعيلي تحركاته لإنهاء الملفات المتعلقة بأزمة منع القيد، والعمل على استكمال الإجراءات المطلوبة لفتح باب القيد خلال الفترة المقبلة، بما يسمح للفريق بالاستفادة من الصفقات الجديدة وتدعيم صفوفه وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني.



