عاجل

رئيس مجلس النواب في افتتاح دور الانعقاد الثاني: غايتنا المواطن ومصلحة الوطن

رئيس مجلس النواب
رئيس مجلس النواب

أكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أن المجلس يواصل دوره في بناء المشروع الوطني، مؤكدًا أن جدول أعمال دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث يأتي امتدادًا لعمل متصل، يستكمل فيه المجلس ما بدأه، ويطور أدواته الرقابية والتشريعية بما يتناسب مع الملفات المهمة التي تمس حاضر المواطن ومستقبله.

جاء ذلك خلال كلمة المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026.

رئيس مجلس النواب يوجه الشكر لأعضاء المجلس

واستهل المستشار هشام بدوي كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى أعضاء مجلس النواب، على جهودهم خلال دور الانعقاد الأول، مشيرًا إلى أن روح المسؤولية كانت الدافع والمحرك لما تم إنجازه تحت قبة المجلس وفي لجانه.

وأكد أن مجلس النواب، في مستهل دور انعقاده، يواصل دوره في بناء المشروع الوطني، مشيرًا إلى أهمية تكامل أدوار المؤسسات الدستورية، وتجديد العهد على مساندة جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في بناء الجمهورية الجديدة، وتحقيق تطلعات الشعب.

وقال رئيس مجلس النواب إن بناء الدولة يحتاج إلى برلمان يواكب المجتمع ومتغيراته، ويراعي المواطن وتطلعاته، ويترجم أولوياته إلى تشريعات تخدم مصالحه، إلى جانب ممارسة رقابته الدستورية على الحكومة.

وأضاف أن الرقابة البرلمانية لا تستهدف تعطيل الحكومة، وإنما تستهدف تقويم الأداء، ومتابعة التنفيذ، والمساءلة عن أوجه القصور، وسد الفجوات والثغرات الناتجة عن التطبيق، إن وجدت، من خلال تشريعات تحقق نتائج ملموسة، وتضع القواعد التي تحمي الحقوق وتنظم المصالح وتدفع عجلة التنمية.

وأشار إلى أن علاقة البرلمان بالحكومة تجمعهما المصلحة العامة للوطن والمواطنين، في ظل التعاون والاحترام الكامل لاختصاصات السلطة التشريعية التي كفلها الدستور والقانون.

رئيس مجلس النواب: اختلاف الآراء ينتج مجلسًا قويًا

وجدد المستشار هشام بدوي عهده بالمساواة بين أعضاء المجلس دون ميل أو محاباة، وبالحياد والإنصاف، وفي إطار كامل من احترام الاختلاف في الرأي والرؤى.

وأكد أن اختلاف الآراء وتعدد الاجتهادات والطرق والتيارات السياسية ينتج مجلسًا قويًا وتشريعًا فريدًا ورقابة موضوعية، وذلك في إطار الالتزام بالدستور واللائحة، للحفاظ على هيبة المجلس وأعضائه وصون تقاليده.

هشام بدوي يتحدث عن التحديات الإقليمية

وتطرق رئيس مجلس النواب إلى الأزمات والتحديات التي تحيط بالمنطقة، مشيرًا إلى أن المجتمع العربي والمحيط الإقليمي يواجهان تحديات ومنعطفات تتزايد فيها المخاطر وتتغير فيها موازين القوى.

وأكد أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة القضايا التي تشغل الوجدان المصري، حتى يتحقق حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

كما أكد أهمية دعم وحدة ليبيا والسودان وسيادتهما وسلامة مؤسساتهما الوطنية، باعتبار ذلك صمام أمان للأمن القومي المصري.

وقال المستشار هشام بدوي إن تطوير الدولة الوطنية ومؤسساتها، والحفاظ على مقدراتها، وتأمين وتنمية مواردها، مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة أو التهاون.

وأشار إلى أن المجلس يضع الاقتصاد الوطني على رأس أولوياته خلال دور الانعقاد الحالي، انطلاقًا من أن قوة الاقتصاد، ودعم الإنتاج وتعزيز الاستثمار، ودعم الصناعة، ومواكبة سبل التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، تمثل ركائز أساسية لقدرة الدولة على مواجهة التحديات ومواصلة التنمية.

وأكد أن تحقيق ذلك يتطلب بيئة تشريعية توفر مناخًا اجتماعيًا واقتصاديًا واضحًا ومستقرًا، يعزز المنافسة ويصون حقوق الدولة، ويدعم القدرة على توليد الموارد، ويحسن مستوى المعيشة للمواطن، لتحقيق العدالة الاجتماعية المنشودة.

رئيس مجلس النواب: غايتنا المواطن المصري ومصلحة الوطن

وفي ختام كلمته، أكد المستشار هشام بدوي أن مسؤوليات المرحلة وأعباءها تفرض على مجلس النواب دورًا واضحًا غايته المواطن المصري وهدفه مصلحة الوطن.

وأشار إلى أن المجلس يضم كفاءات وخبرات وطنية متنوعة ممثلة في أحزابه ومستقليه، وقادرة على تحمل المسؤولية والارتقاء بمكانة المؤسسة التشريعية وتحقيق طموحات أبناء الشعب.

واختتم رئيس مجلس النواب كلمته بالتأكيد على أن دور الانعقاد الثاني يمثل خطوة جديدة على طريق البناء والتنمية والاستقرار، قائلًا: «فمصر تنتظر منا عملًا، نصنع به أثرًا، ونفي به عهدًا».

تم نسخ الرابط