عاجل

بعد 151 يومًا.. عودة الأمل لأسر 8 بحارة مصريين اختُطفوا قبالة الصومال

البحارة المختطفين
البحارة المختطفين

 

أسدلت أزمة 8 بحارة مصريين محتجزين قبالة السواحل الصومالية فصلًا طويلًا من القلق والانتظار، بعدما أعلنت وزارة الخارجية المصرية الإفراج عنهم، عقب 151 يومًا من الاحتجاز على متن سفينة قبالة سواحل إقليم بونتلاند في الصومال.

وكان البحارة المصريون قد تعرضوا للاحتجاز منذ 2 مايو الماضي، عقب تعرض ناقلة النفط «إم تي يوريكا» للقرصنة أثناء إبحارها في منطقة قبالة السواحل اليمنية، وكانت السفينة تقل 12 بحارًا، بينهم 8 مصريين و4 بحارة هنود.

وجاء الإعلان عن الإفراج عن البحارة بعد فترة طويلة عاشتها أسرهم وسط حالة من القلق، في ظل عدم وضوح موعد انتهاء الأزمة وعودة أبنائهم إلى مصر.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن عملية الإفراج جاءت في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمتابعة من وزير الخارجية بدر عبد العاطي، مشيرة إلى استمرار الاتصالات والتحركات مع الجهات المعنية للوصول إلى حل للأزمة وتأمين إطلاق سراح البحارة.

وعقب الإفراج عنهم، وجّه وزير الخارجية السفارة المصرية في العاصمة الصومالية مقديشو باستقبال البحارة والاطمئنان على حالتهم، إلى جانب العمل على إنهاء الإجراءات المطلوبة تمهيدًا لعودتهم إلى مصر في أقرب وقت.

وخلال فترة الاحتجاز، حافظ القطاع القنصلي بوزارة الخارجية على التواصل مع أسر البحارة، وإطلاعهم على آخر التطورات والجهود التي تبذل من أجل الإفراج عن ذويهم، كما ساهمت السفارة المصرية في مقديشو في تيسير التواصل بين البحارة وأسرهم للاطمئنان عليهم.

من جانبه، أجرى سفير الصومال لدى مصر، علي عبدي أواري، اتصالًا بالبحارة المصريين الثمانية عقب الإفراج عنهم، للاطمئنان على أوضاعهم، مؤكدًا أنهم جميعًا بخير وفي أمان.

وأوضح السفير الصومالي أن الإفراج عن البحارة جاء نتيجة اتصالات مستمرة رفيعة المستوى بين مصر والصومال، مع استمرار التنسيق بين الجهات المختصة في البلدين لاستكمال ترتيبات عودتهم إلى القاهرة سالمين.

وبذلك تنتهي واحدة من أصعب فترات الانتظار التي عاشتها أسر البحارة، بعد أكثر من خمسة أشهر من الغموض والقلق، فيما بدأت الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودتهم إلى أرض الوطن.

تم نسخ الرابط