عاجل

بسبب تجدد القتال في تيجراي.. إغلاق مصنع تابع لشركة فرنسية في إثيوبيا

إغلاق مصنع في إثيوبيا
إغلاق مصنع في إثيوبيا

اضطرت شركة بي جي آي إثيوبيا التابعة لمجموعة كاستيل (Castel) الفرنسية، إلى إغلاق مصنعها لإنتاج الجعة في شمال إثيوبيا، مع تصاعد التوترات العسكرية وعودة القتال إلى مناطق في شمال البلاد، وفق ما أورده موقع أفريكا إنتليجنس Africa Intelligence

ويقع المصنع، المعروف باسم مصنع مايتشر رايا، بالقرب من منطقة ذات أهمية استراتيجية في شمال إثيوبيا، ما جعله أكثر عرضة لتداعيات التصعيد العسكري المتجدد في المنطقة، بحسب الموقع المتخصص في الشؤون الإفريقية.

وجاء إغلاق المنشأة في ظل عودة المواجهات المسلحة في شمال إثيوبيا، ولا سيما في إقليم تيغراي والمناطق المحيطة به، بعد تصاعد التوتر بين القوات الفيدرالية الإثيوبية والقوات المرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي.

وتشير تقارير حديثة إلى اتساع رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق في عفار وأمهرة، وسط مخاوف من انهيار اتفاق السلام الذي أنهى الحرب السابقة في تيجراي عام 2022.


ولا يمثل الإغلاق الحالي أول مرة تتأثر فيها منشأة بي جي آي إثيوبيا بالاضطرابات العسكرية في شمال البلاد، حيث كان المصنع قد علق نشاطه خلال الحرب السابقة في تيغراي، التي اندلعت عام 2020 واستمرت على نطاق واسع حتى توقيع اتفاق بريتوريا للسلام في نوفمبر 2022.

وبحسب أفريكا إنتليجنس، ظلت المنشأة متوقفة حتى عام 2023 بسبب تداعيات الحرب، قبل أن تستأنف عملياتها عقب تحسن الأوضاع الأمنية.

كما تؤكد بيانات حكومية إثيوبية أن مصنع رايا في مدينة مايتشو توقف لمدة عامين بسبب الحرب، ثم أعاد تشغيله في عام 2023.

ويعد مصنع رايا أحد منشآت بي جي آي إثيوبيا في البلاد، وتصف الشركة نفسها بأنها من كبار منتجي المشروبات في إثيوبيا، مع منشآت إنتاج موزعة على عدد من المدن، بينها مايتشو في إقليم تيغراي.

تصعيد عسكري يهدد النشاط الاقتصادي
ويأتي قرار الإغلاق في وقت تشهد فيه إثيوبيا واحدة من أكثر فتراتها الأمنية توترا منذ انتهاء الحرب السابقة في تيجراي.

فقد تصاعدت الاشتباكات خلال سبتمبر الجاري بين القوات الفيدرالية وقوات تيغراي، فيما أعلنت سبع جماعات مسلحة تشكيل تحالف جديد يضم، من بين أطراف أخرى، جبهة تحرير شعب تيجراي وقوات فانو في أمهرة وجيش تحرير أورومو.

وأدى التصعيد إلى امتداد المواجهات إلى مناطق مجاورة، وتعطل حركة الطيران في أجزاء من شمال البلاد، في حين دعت جهات إقليمية ودولية إلى وقف القتال والعودة إلى الحوار.

تم نسخ الرابط