«اتطردت من دار المسنين.. وفندق رفض يدخلها».. سيدة مسنة تفترش الشارع ومتابعون: «فين أهلها؟»
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو عبر منصة «إكس»، ظهرت خلاله سيدة مسنة قيل إنها كانت تقيم داخل دار للمسنين، قبل أن تجد نفسها في الشارع بعد مغادرة الدار.
وبحسب ما ظهر في الفيديو، تجلس السيدة في منطقة تل القلزم، بينما أشير إلى أنها حاولت الدخول إلى أحد الفنادق، إلا أن الفندق لم يسمح لها بالدخول.
وظهرت السيدة خلال المقطع دون أن تتحدث، حيث كانت تتواصل عن طريق الكتابة، وسط حالة أثارت تعاطف عدد من المتابعين.
ولم تتضح حتى الآن أسباب مغادرتها دار المسنين، أو ما إذا كانت قد طُردت بالفعل، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة عن ظروفها الأسرية أو مكان وجود أبنائها وأشقائها.
وأثار الفيديو تساؤلات بين المتابعين حول ظروف السيدة، ومن يتولى رعايتها، وما إذا كان لديها أسرة أو أقارب يمكنهم الوصول إليها ومساعدتها.
وتبقى تفاصيل الواقعة بحاجة إلى التحقق من الجهات المعنية، والتأكد من هوية السيدة وملابسات وجودها في الشارع، تمهيدا لتقديم الرعاية والمساعدة اللازمة لها.
وفي وقت سابق، تداول مستخدمو منصة «إكس» مقطع فيديو أثار حالة من الغضب، يوثق اعتداء رجل على سيدة مسنة في قرية دلهمو التابعة لمركز أشمون، على خلفية خلافات مرتبطة بأرض.
وأظهر الفيديو، بحسب المشاهد المتداولة، رجلا يعتدي على السيدة، بينما كان شخص آخر يقوم بتصوير الواقعة، ويوجه حديثه إلى المعتدي خلال المشاجرة.
وخلال المقطع، ظهر الشخص الذي يقوم بالتصوير وهو يقول للرجل: «عليَّ الطلاق لتروح المركز النهارده وتبات في الحبس»، في إشارة إلى تصعيد الموقف والتوجه إلى الجهات المختصة.
وأثارت الواقعة تفاعلا واسعا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بسبب ظهور السيدة في موقف اعتداء، فيما تضمنت المشاهد المتداولة أجزاءً من جسدها خلال الواقعة، وهو ما زاد من حدة التفاعل مع الفيديو.
وبحسب ما ورد في المنشورات المصاحبة للمقطع، فإن الواقعة جاءت على خلفية خلافات بين أطرافها بشأن أرض، بينما يناشد نجل السيدة الجهات المختصة التدخل والتحقيق في الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية والدته وأسرته.
وطالب نجل السيدة، وفقا لما جاء في المعلومات المتداولة، بسرعة التعامل مع الواقعة، مؤكدًا مخاوفه على والدته وأفراد أسرته في ظل استمرار الخلاف.
ولم يتسنَّ التحقق من ملابسات الواقعة أو تاريخ تصوير الفيديو، كما لم تتوافر من المقطع وحده معلومات مؤكدة بشأن الإجراءات القانونية التي اتخذت، ولم يصدر بيان رسمي من الجهات المختصة.
وفي وقت سابق، في واقعة مؤلمة، استغاثت سيدة من تعرضها، بحسب روايتها، لاعتداءات متكررة على يد زوجها، مؤكدة أنها تركت منزل الزوجية منذ نحو عام، وترغب في الانفصال عنه.
وقالت السيدة إن زوجها يلاحقها رغم مغادرتها المنزل، وإنه يعتدي عليها في الشارع كلما شاهدها، موضحة: «كل ما يشوفني يضربني ويقطع هدومي».
وأضافت، وفقًا لروايتها، أن الزوج يطرق باب مسكنها خلال ساعات الليل، الأمر الذي يجعلها تشعر بالخوف وعدم الأمان.
كما اتهمته بتعاطي وتجارة المواد المخدرة، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل لحمايتها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتظل هذه الاتهامات على مسؤولية صاحبتها، ولم يتسنَّ التحقق من صحتها أو من ملابسات الواقعة.