عاجل

«الأرقام دي محتاجة ورقة وقلم».. تعليق عم عريس مطروح على تكلفة الفرح

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

كشف العمدة سليمان العميري، عم العريس عمرو العميري، تفاصيل حفل الزفاف الذي أقيم في محافظة مطروح، والذي أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب حجم الاحتفالات والأرقام المتداولة حول تكلفته وتجهيزاته.

العادات والتقاليد تقوم على مشاركة أبناء القبائل ومجاملة بعضهم البعض 

وقال العميري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن"، عبر شاشة "الحدث اليوم"، إن الأفراح داخل القبائل العربية، سواء في محافظة مطروح أو مختلف محافظات الجمهورية، تقام بمستويات مختلفة، موضحًا أن العادات والتقاليد تقوم على مشاركة أبناء القبائل ومجاملة بعضهم البعض في المناسبات.

وأوضح أن الأرقام المتداولة بشأن تكلفة حفل الزفاف والتي وصلت إلى 500 مليون جنيه تحتاج إلى حسابات وإحصائيات دقيقة، مشيرًا إلى أن بعض ما يتم تداوله واقعي ومنطقي، بينما قد تتضمن بعض الأرقام مبالغات.

وأشار إلى أن أبناء القبائل يشاركون في الأفراح كل وفق إمكانياته، فمنهم من يقدم كبشًا أو خروفًا أو عجلًا أو «قعودًا»، وهو الجمل الصغير، لافتًا إلى أن المجاملات بين القبائل تمثل جزءًا أساسيًا من هذه المناسبات.

وحول مساحة الحفل التي تردد أنها بلغت 55 فدانًا، أوضح العميري أن هذه المساحة جرى تقديرها من جانب المسؤول عن إقامة الشوادر، وشملت المسافة الممتدة من الطريق الدولي مطروح–السلوم إلى مكان إقامة الفرح، والتي تبلغ نحو 4 كيلومترات، إلى جانب مضمار الخيل ومواقف السيارات وأماكن الشوادر.

وأضاف أن العريس عمرو العميري ينتمي إلى قبيلة العميرات، وهي قبيلة منتشرة في عدد كبير من محافظات الجمهورية، وتمتد من الصعيد إلى السلوم غربًا وسيناء، مشيرًا إلى أن عدد أبناء القبيلة، وفق تقديره، يتجاوز 5 ملايين شخص على مستوى الجمهورية، بخلاف انتشارها في عدد من الدول العربية.

وتطرق العميري إلى طبيعة الزواج والعادات المتبعة داخل القبائل، موضحًا أن هناك تقاليد خاصة فيما يتعلق بالاختلاط والرؤية قبل الزواج، لافتًا إلى أن العريس والعروس قد لا يلتقيان قبل الزواج، بينما تتولى سيدات من أهل العروس التعرف على العريس وأسرته، مع إتاحة الرؤية الشرعية في بعض الحالات.

وعن تفاصيل حفل الزفاف، أوضح أن الاحتفالات امتدت إلى 3 أيام، وشملت التجهيزات وإقامة الشوادر والولائم، مشيرًا إلى أن العريس يحظى بعلاقات واسعة داخل القبيلة وعلى مستوى محافظات الجمهورية، فضلًا عن علاقاته بأبناء القبائل الأخرى وأبناء وادي النيل وبعض الدول العربية.

وأكد أن هذه العلاقات دفعت عددًا كبيرًا من المدعوين إلى الحضور والمشاركة في الاحتفال ومجاملة أسرة العريس، موضحًا أن حضور أبناء القبائل المختلفة في المناسبات يمثل جزءًا أصيلًا من العادات المتوارث.
 

تم نسخ الرابط