عاجل

مستشار إريتريا بالقاهرة: إثيوبيا تتجه للتفكك بنسبة 70%.. وآبي أحمد يحكم شكليًا

قوات تيجراي
قوات تيجراي

قال حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية بالقاهرة، إن إثيوبيا تتجه نحو التفكك في ظل تعدد مراكز القوى وتصاعد الصراعات المسلحة داخل البلاد، مقدرًا احتمال تفككها بنحو 70%، ومعتبرًا أن الدولة منتهية من الناحية العملية.

وأوضح عثمان، خلال لقائه في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن إثيوبيا تحظى باعتراف دولي، فيما يتركز الشكل الرسمي للدولة حول حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، إلا أن البلاد تضم مراكز قوى متعددة، من بينها أقاليم أمهرة وتيجراي وعفر والإقليم الصومالي.

آبي أحمد يحكم من الناحية الشكلية فقط

وأشار إلى أن سفراء الدول المعتمدين لدى أديس أبابا يجرون زيارات إلى عدد من هذه المناطق ويلتقون قياداتها لبحث رؤيتهم لمستقبل إثيوبيا، معتبرًا أن وجود رئيس الوزراء الإثيوبي يمثل الناحية الشكلية للدولة، بينما تتوزع مراكز النفوذ على أقاليم وقوى مختلفة.

وأضاف أن الصراعات الداخلية تتجه نحو مزيد من التصعيد، مستشهدًا بالحرب في إقليم تيجراي والتوترات الممتدة إلى أمهرة وعفر، والتي شهدت خلال الأيام الماضية مواجهات بين القوات الفيدرالية وقوات تيجراي ومجموعات مسلحة أخرى.

وتابع عثمان أن هذه التطورات قد تقود إلى تفكك إثيوبيا، قائلًا: «لا يوجد شك في أن إثيوبيا ستتفكك بنسبة 70%»، معتبرًا أن البلاد أصبحت منتهية من الناحية العملية.

تصاعد الصراعات المسلحة في عدة أقاليم

وتطرق المستشار الإريتري إلى التركيبة السياسية والقومية في إثيوبيا، موضحًا أن النخب المنتمية إلى قومية الأورومو، التي تشكل إحدى أكبر المجموعات السكانية في البلاد، تنقسم بشأن مستقبل الدولة؛ إذ يرى بعضهم إمكانية تولي حكم إثيوبيا بالكامل، بينما يطالب آخرون بحق تقرير المصير.

وأضاف أن أمهرة تمثل الطرف الأكثر تمسكًا بوحدة إثيوبيا، مشيرًا إلى أن قوى مسلحة من الإقليم تخوض مواجهات مع الحكومة الفيدرالية بهدف إسقاط حكومة آبي أحمد.

وتأتي تصريحات عثمان بالتزامن مع تصاعد المواجهات في شمال إثيوبيا، حيث امتدت الاشتباكات من تيجراي إلى مناطق في أمهرة وعفر، بعد تشكيل تحالف يضم سبع جماعات مسلحة أعلنت هدفها إزالة حكومة آبي أحمد وتشكيل إدارة انتقالية.

مواجهات متصاعدة في أمهرة وعفر

وفي أحدث التطورات الميدانية، سيطرت قوات تيجراي على مطار في ميكيلي، فيما علقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى مطارات في تيجراي، بالتزامن مع امتداد القتال إلى عفر وأمهرة.

وأعلنت القوات الإثيوبية أنها قتلت 272 مقاتلًا من قوات تيجراي وأصابت 260 آخرين خلال مواجهات في أمهرة، وهي أرقام لم تتحقق منها مصادر مستقلة بشكل كامل.

تم نسخ الرابط