"محافظ القاهرة" الطوارئ هي الاختبار الحقيقي لجاهزية أي منظومة صحية
أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، خلال كلمته في المؤتمر السنوى لكلية طب قصر العينى جامعة القاهرة لعام 2026، على أن انعقاد المؤتمر بكلية طب قصر العيني، هذا الصرح العلمي العريق، يأتى لمناقشة قضية تمس صميم منظومة الرعاية الصحية، وهي قدرة المنظومة على الاستجابة السريعة والفعالة فى مواجهة مختلف الأزمات والطوارئ.
وأشار الدكتور إبراهيم صابر، إلى أن انعقاد المؤتمر يأتى فى إطار توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحرصه المستمر على تطوير منظومة الرعاية الصحية، والارتقاء بخدمات طب الطوارئ والاستعداد للتعامل مع الكوارث والأزمات، بما يضمن سرعة الاستجابة والحفاظ على أرواح المواطنين وتقديم الرعاية الطبية وفق أعلى المعايير.

وأوضح محافظ القاهرة، أن الطوارئ تمثل الاختبار الحقيقي لمدى جاهزية أى منظومة صحية، مؤكدًا أن مواجهة الكوارث تتطلب ما هو أبعد من الإمكانات الطبية، حيث تحتاج إلى تخطيط مسبق، وتدريب مستمر، وتنسيق متكامل بين مختلف الجهات، وقدرة على اتخاذ القرار السريع في أصعب الظروف.
وأضاف محافظ القاهرة أن أهمية المؤتمر تأتى من كونه يجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين والباحثين لتبادل الخبرات والأفكار، ومناقشة أحدث المستجدات فى طب الطوارئ وإدارة الكوارث، وبحث سبل تطوير منظومة أكثر جاهزية وقدرة على التعامل مع عالم تتغير فيه طبيعة المخاطر والتحديات بصورة متسارعة.
وأكد الدكتور إبراهيم صابر، أن محافظة القاهرة، بما تمثله من ثقل سكانى وحضارى، وما تشهده من حركة مستمرة على مدار الساعة، تدرك أهمية التكامل بين الأجهزة التنفيذية والمنظومة الصحية، خاصة فى مجالات الاستجابة للطوارئ وإدارة الأزمات، بما يدعم قدرة المحافظة على حماية المواطنين والتعامل بكفاءة مع مختلف المواقف الطارئة.

وشهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، اليوم الأحد، المؤتمر السنوى لكلية طب قصر العينى جامعة القاهرة لعام 2026، والذي عقد هذا العام تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث فى عالم متغير»، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الجيزة، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب جامعة القاهرة ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، ورئيس المؤتمر، الدكتور شريف باشا سيف ورئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، وعدد من أساتذة الطب، والأطباء والباحثين والمتخصصين.
