علاء مبارك يدعو لعدم الشماتة في الموتى: «الموت ليس موطنًا لتصفية الحسابات»
تحدث علاء مبارك عن ردود الفعل المختلفة التي تظهر لدى البعض عند وفاة الأشخاص، مشيرًا إلى أن الموت قد يثير مشاعر متباينة، بين الدعاء للمتوفى بالرحمة والمغفرة، وبين مشاعر الغضب أو الشماتة لدى من تعرضوا للأذى أو شعروا بالظلم.
وقال في تغريدة على منصة "إكس" إنه يتفهم الدوافع النفسية وراء اختلاف مشاعر الناس تجاه الموت، لكنه شدد على ضرورة الابتعاد عن الشماتة وسب من توفاه الله، معتبرًا أن ذلك أمر مرفوض أخلاقيًا وشرعيًا.
وأوضح أن الموت، ليس مناسبة لتصفية الحسابات أو التعبير عن الفرح بمصير شخص رحل عن الدنيا، مؤكدًا أن الموت يمثل نهاية رحلة الإنسان الدنيوية وبداية الوقوف بين يدي الله، حيث يُحاسب كل إنسان على أعماله.
وأشار إلى أن احترام حرمة الموت لا يعني تبرئة المتوفى من أفعاله أو نسيان الخلافات والمواقف السابقة، وإنما هو، احترام لهيبة الموت والاعتراف بضعف الإنسان أمام الخالق.
واختتم علاء مبارك حديثه بالتذكير بحديث النبي محمد: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا»، داعيًا إلى التعامل مع الموت باعتباره مناسبة للاعتبار والصمت واحترام حرمة المتوفى.