متحدث الوزراء: لا سلام في المنطقة دون تسوية شاملة للقضية الفلسطينية
قال المستشار محمد عادل، متحدث مجلس الوزراء، إن القضية الفلسطينية تمثل أحد أبرز النماذج التي تكشف أوجه الخلل في تطبيق قواعد العدالة والقانون الدولي، وفقًا للرؤية المصرية، مشددًا على أن تحقيق السلام في المنطقة لا يمكن أن يتم عبر اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.
مصر تتمسك بضرورة التوصل إلى تسوية شاملة للقضية الفلسطينية
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن مصر تتمسك بضرورة التوصل إلى تسوية شاملة للقضية الفلسطينية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، باعتبارها الطريق اللازم لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملت رسائل واضحة بشأن مستقبل النظام الدولي وسبل استعادة الثقة في مؤسساته، مؤكدًا أن إصلاح هذا النظام يتطلب معالجة جذور الاختلالات القائمة، وفي مقدمتها تحقيق العدالة في تمثيل الدول داخل مؤسسات صنع القرار الدولي.
وأشار متحدث مجلس الوزراء إلى أن الرؤية المصرية لا تقتصر على مسألة التمثيل، وإنما تشمل أيضًا ضمان التطبيق العادل للقانون الدولي، فضلًا عن إتاحة فرص التنمية بصورة أكثر إنصافًا بين الدول، بما يعزز قدرة النظام الدولي على التعامل مع التحديات والأزمات المختلفة.
ولفت إلى أهمية تعزيز الدور المؤسسي للمنظمات الدولية في إدارة الأزمات والاستجابة لاحتياجات الدول النامية والأقل نموًا، مؤكدًا أن تطوير أداء هذه المؤسسات يرتبط بقدرتها على التعامل بصورة أكثر فاعلية مع التحديات التي تواجه المجتمع الدولي.
وفيما يتعلق بالحضور المصري في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح أن المشاركة المصرية شملت عددًا من الفعاليات والمحافل رفيعة المستوى التي ناقشت أوضاع المنطقة والقضية الفلسطينية، إلى جانب قمة دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقمة أخرى دعا إليها الرئيس الغاني جون ماهاما لبحث تنسيق التعاون بين دول الجنوب.
وأكد أن تعدد الدعوات الموجهة إلى مصر للمشاركة والتحدث في هذه الفعاليات يعكس أهمية الحضور المصري على المستويين الإقليمي والدولي، ودور القاهرة في طرح رؤيتها تجاه القضايا الدولية والإقليمية المطروحة على أجندة المجتمع الدولي.

