عاجل

مفاجآت في الحلقة الخامسة من مسلسل 50/50 والجمهور يطالب بجزء ثان

مسلسل 50/50
مسلسل 50/50

يواصل مسلسل 50/50 جذب الجمهور مع أحداث الحلقة الخامسة، التي حملت العديد من المواقف الكوميدية والمفاجآت للجمهور، وذلك بالتزامن مع إشادات حصدها العمل ومطالبات من رواد السوشيال ميديا بتقديم جزء ثان.

الجمهور يطالب بتقديم جزء ثان من مسلسل 50/50
الجمهور يطالب بتقديم جزء ثان من مسلسل 50/50

وتبدأ الحلقة الخامسة من المسلسل عندما يذهب رامي، الذي يجسد شخصيته حمزة دياب، إلى الشقة التي سرقتها رانيا وفريقها، في محاولة لاستعادة الهاتف المحمول الخاص بوالدته رانيا، التي تجسدها كندة علوش، لكن مهمته لا تسير كما خطط لها، بعدما يتمكن سكان العمارة، ومن بينهم الجارة التي تجسدها شيماء سيف، من تقييده داخل الشقة.

وتتصاعد الأحداث بشكل كوميدي عندما تندلع حريق داخل العمارة، ليجد رامي نفسه أمام موقف خطير، قبل أن يتمكن من الهروب، بينما يفر باقي أفراد العصابة من المكان، وتستمر مغامرات الفريق، بعدما ينجح أمريكاني، الذي يجسده معتز هشام، في بيع الأثاث والأجهزة التي حصلوا عليها مقابل 480 ألف جنيه، ليقوم أفراد المجموعة بتقسيم الأموال فيما بينهم.

وفي محاولة لإعادة جزء من الحقوق إلى أصحابها، يذهب الفريق إلى الزوجة الحقيقية صاحبة الأثاث، التي تجسدها ياسمين رحمي، ويبتكرون لعبة ومسابقـة يحصل من خلالها على جزء من الأموال.

مسلسل 50/50
مسلسل 50/50
مسلسل 50/50
مسلسل 50/50

ومن ناحية أخرى، تحاول رانيا دعم ابنها رامي في تحقيق حلمه، فتذهب معه لشراء دراجة جديدة استعدادًا للمشاركة في بطولة سباق الدراجات، وتصل الأحداث إلى ذروتها مع انطلاق السباق، بعدما يدعو رامي إسراء وأمريكاني لحضور المنافسة وتشجيعه، إلا أن المفاجأة تأتي في النهاية عندما تتعطل دراجته بشكل مفاجئ ويسقط على الأرض، ليفقد فرصة الفوز بالبطولة وسط ذهول المتابعين.

الحلقة الخامسة من مسلسل 50/50 حافظت على إيقاع العمل السريع، وجمعت بين الكوميديا والمغامرة والتشويق، مع استمرار تطور العلاقات بين أفراد الفريق، وهو ما انعكس على تفاعل الجمهور الذي أشاد بالعمل وطالب باستمرار الحكاية في جزء ثان.

ويشارك في بطولة 50/50 بجانب كندة علوش، كلًا من، معتز هشام، ياسمينا العبد، حمزة دياب، انتصار، حازم إيهاب، هبة عبدالعزيز، ومحمد عبده، والمسلسل من إنتاج سالي والي وS Production، تأليف عمرو أبو زيد وأحمد هشام، وإخراج أحمد عبدالوهاب.

تم نسخ الرابط