صحوة سياحية في سقارة.. طريق جديد وبوابة جديدة ومركز زوار وخدمات داخلية
تُعد منطقة سقارة إحدى أهم المناطق الأثرية في العالم، فهي تضم أول هرم حجري ضخم في التاريخ، وهو هرم الملك زوسر المدريج، وتضم عدد آخر من الأهرامات، إضافة لعدد من المقابر الممتدة من العصر المصري القديم وحتى العصر البطلمي.
والتقطت عدسة موقع نيوز رووم الإخباري، عدد من الصور داخل المنطقة والتي تبين الأعمال الداخلية الجارية في المنطقة، وحصلنا على بعض تفاصيل مشروع التطوير المزمع تنفيذه في منطقة سقارة، بما يناسب طبيعتها الأثرية.

وتعاني منطقة سقارة من “انعدام الخدمات” فلا حمامات إلا في مناطق محدودة، ولا يوجد أي استراحات أو مراكز للزوار كما لا يوجد ربط للمنطقة بالطريق السياحية الحديثة السريعة.
وقال مصدر مطلع في المجلس الأعلى للآثار، في تصريحات خاصة إلى نيوز رووم، إن كل ما التقطته عدسة الكاميرا، هو الانترلوك الذي يتم تجهيزه تمهيدًا لتركيبة في الطرقات الداخلية لمنطقة سقارة، وهو مناسب للبيئة الأثرية المحيطة، وسيتم إزالة الأسفلت الغير مناسب لطبيعة المنطقة.


بوابة جديدة لسقارة
وأشار إلى أن الأمر لن يتوقف عند الطرق الداخلية بل سيكون هناك بوابة رئيسية للمنطقة على الطريق الأوسطي، ملحق بها مركزًا للزوار، بحيث يكون الوصول لسقارة من خلال الطريق الأوسطي بشكل آمن وأكثر سرعة، وسيكون مركز الزوار مجهز بكل الخدمات من شبابيك لقطع التذاكر وبوابات إلكترونية، وماكينات ذاتية الخدمة، وحمامات وبازارات وكافيتريات.

كما أضاف أن المنطقة نفسها سوف يتم تجهيزها بعدد من أماكن الاستراحة للزوار المزودة بخدمات الحمامات والمشروبات، وبمستويات تناسب جميع الزوار لمنطقة سقارة، حيث أن المنطقة ممتسعة للغاية، ويحتاج الزائر إلى وقت طويل كي يلم بكل تفاصيلها، كما يتم ربط سقارة بمنطقة أبو صير من خلال طريق جديد مجهز بالانترلوك.
منطقة سقارة
شيّد 16 ملكًا مصريًا أهرامات في سقارة، بالإضافة إلى بعض الآثار الجنائزية التي شيّدها بعض كبار المسؤولين في مصر القديمة، وتم تصنيف المنطقة الممتدة من أهرامات الجيزة إلى دهشور مرورًا بسقارة كموقع تراث عالمي من قبل اليونسكو سنة 1979م.
منذ عهد الأسرتين المصرية الأولى والمصرية الثانية، بدأ بعض النبلاء المصريين بناء مقابرهم في سقارة، وأول المنشآت الملكية المُشيّدة في سقارة، كانت مصطبة أثرية شًيّدت في عهد الملك خع سخموي آخر ملوك الأسرة الثانية التي تُعرف الآن بجسر المدير، ثم توالي بناء المصطبات الأثرية والأهرامات في سقارة في ومن بين الآثار التي تتفرد بها سقارة:
- هرم الملك زوسر أول بناء حجري هرمي ضخم في التاريخ
- هرم بيبي الأول
- هرم بيبي الثاني
- هرم ميرينر
- هرم ونيس
- هرم تيتي (الأسرة السادسة)
- هرم قا كا رع ايبي (الأسرة الثامنة)
- هرم للملك خنجر اوسركاف (الأسرة الثالثة عشر)
- مجمع هرم الملك بيبي الثاني نفر كا رع
- هرم أوسركاف (الأسرة الخامسة)
- هرم جد كا رع
- هرم الملك منكاو حور كايو
- الهرم المدفون، المجمع الجنائزي للملك سخم خت
- هرم الملك خنجر (مغطى بالرمال)
- مصطبة الملك خع سخموي جسر المدير
- مصطبة فرعون، قبر الملك شبسسكاف (الأسرة الرابعة)
- مصطبة تي
- مصطبة الأخوين (خنومحتب ونيانخنوم)
- مصطبة بتاح حتب
- مصطبة مريروكا
- مصطبة كاجيمني
- مصطبة أخطيتب
- مقبرة الملك حتب سخم وى أو رع نب
- قبر الملك ني نتجر
- مقبرة محو
- قبري حورمحب ومايا
- مقبرة العجل أبيس “السيرابيوم”
- نصب تذكاري للمفكرين والشعراء المهمين في اليونان القديمة بها تماثيل لهسيودوس وهوميروس وبندار وأفلاطون وآخرون.