روبرتسون يروي القصة الكاملة لكواليس ريمونتادا ليفربول التاريخية أمام برشلونة
تحدث أندرو روبرتسون لاعب توتنهام هوتسبير الحالي وفريق ليفربول السابق عن كواليس ما دار بين يورجن كلوب مدرب الريدزولاعبي ليفربول قبل وأثناء مباراة العودة أمام فريق برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
قال الدولي الأسكتلندي"تدربنا في الصباح، وكانت الليلة السابقة هي التي سجل فيها فينسنت كومباني هدفه من مسافة 40 ياردة ضد ليستر سيتي؛ وكنا نعلم ليلة الإثنين بواقعية أن الدوري قد ضاع، لأن مانشستر سيتي كان سيلعب ضد برايتون خارج أرضه ونحن ضد وولفرهامبتون، وكانوا متقدمين بنقطة ومن الصعب فوزنا باللقب.
وتابع "سألنا كلوب في الصباح: 'كيف تشعرون بعد ما حدث البارحة؟'؛ فقلنا: 'لا نشعر بشعور جيد'، فقال: 'حسنًا، لكن الليلة لا أحد يمنحنا فرصة، لا يوجد شخص طبيعي يمنحنا فرصة،لكن لأنكم تجلسون أمامي فأنا أمنحكم كل فرصة في العالم، وأخبركم أن هذه ستكون إحدى أكثر الليالي تميزًا في حياتكم'."
وزاد"غرفة تبديل الملابس قبل المباراة كانت الأكثر صخبًا وضجيجًا التي عشتها طوال حياتي؛ كان الجميع في قمة التركيز وجاهزًا تمامًا.
وأكمل"من السهل الحديث عن ذلك الآن لأننا فزنا 4-0، لكننا شعرنا فعلًا أن شيئًا استثنائيًا قد يحدث؛ وبدأنا بأفضل بداية ممكنة بالهدف المبكر لتبدأ الجماهير بالإيمان قليلًا، وجعلنا فريقًا قويًا جدًا ينهار عمليًا،والجميع يتحدث عن ركنية ترينت السريعة وأنها عبقرية، وهي بالفعل عبقرية 100%؛ لكن في نصف نهائي والنتيجة 3-3 وتتبقى 10 دقائق فقط، نصف لاعبي برشلونة لم يكونوا ينظرون حتى إلى الكرة! الأجواء والجمهور وكل ما فعلناه على أرضية الملعب هو ما فرض ذلك عليهم."
وأضاف روبرتسون"بين الشوطين كنت مصابًا في الكاحل وهندرسون في ركبته؛ الطبيب أعطى هندرسون حقنة، فقلت له: 'احقنها!'، فقال: 'روبو، الأمر لا ينجح هكذا معك'، فقلت: 'يا دكتور لقد حقنته للتو، إنه مجرد ألم!'.. في تلك اللحظة كان الطبيب وكلوب يقفان بجانبي، فقال لي كلوب: 'ماذا سيحدث لو ركض ميسي باتجاهك في أول دقيقتين من الشوط الثاني؟'؛ حينها وضعت المنشفة على رأسي وقلت له: 'حسنًا، قم بالتبديل'."
وزاد"كانت إصابة غريبة بوجود نزيف تحت العظم، وتلك الليلة بعد فوزنا بقيت مستيقظًا طوال الليل ولم أنم دقيقة واحدة؛ لأنني كنت أقول لنفسي: 'لقد غبت عن نهائي دوري أبطال أوروبا!' بسبب شدة الألم وارتداء الحذاء الطبي الواقي.
واختتم"خضعت لفحص بالأشعة وأخذت حقنًا ولعبت يوم الأحد في الدوري رغم أنه لم يكن يفترض بي أن ألعب، لكن لحسن الحظ كان لدينا أسبوعان راحة قبل النهائي مما منحني الوقت الكافي للتعافي. ما حدث بين الشوطين كان صعبًا عليّ، لكنه كان أعظم تبديل قام به كلوب في مسيرته؛ دخل جيني فينالدوم والباقي أصبح تاريخًا."