عاجل

بالخطأ.. عناصر الهجرة الأمريكية يحتجزون مواطنًا ويتركونه مصابًا في إلينوي

الهجرة الأمريكية
الهجرة الأمريكية

أفادت الشرطة الأمريكية بأن موظفين تابعين لوكالة الهجرة احتجزوا مواطنًا أمريكيًا في ولاية إلينوي، قبل أن يغادروا المكان ويتركوه مصابًا على الأرض، في واقعة يشتبه في أنها نتجت عن خطأ في تحديد هويته.

وقال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي إن عناصر الوكالة عثروا، خلال عملية في مدينة إيفانستون، على رجل يشبه الشخص المستهدف، موضحين هويتهم له، لكنه لم يقدم بياناته في البداية. 

شاهد يوثق لحظة احتجاز الرجل

وأضاف أن العناصر غادروا المكان بعد أن كشف الرجل عن هويته، مشيرًا إلى أنه رفض تلقي المساعدة التي عرضت عليه.

من جانبها، تلقت شرطة إيفانستون بلاغًا بشأن مشادة بين رجلين، مع إفادة بأن أحدهما كان محتجزًا، لتدفع الشرطة بعناصر إلى المنطقة للتحقق من الواقعة.

وقال شاهد يدعى ميغيل أوليفاريس إنه سمع الرجل يصرخ قائلًا: «أنا مواطن أمريكي»، وتمكن من تسجيل الواقعة بهاتفه، مضيفًا أن عناصر اتحاديين تعاملوا بعنف مع الرجل، وثبتوه أرضًا، فيما بدا أن أحد العملاء وجه ضربة إلى وجهه.

الشرطة تستدعي الإسعاف لنقل المواطن

وأوضحت شرطة إيفانستون أن عناصرها عثروا على الرجل مصابًا في الرأس والرقبة والأسنان، مما دفعهم إلى استدعاء سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى، بينما أفاد شهود بأنهم يعتقدون أن عناصر الوكالة حاولوا احتجازه.

ووفقًا لإفادة أحد الضباط الفيدراليين للشرطة المحلية، حاول عناصر الوكالة تحديد هوية شخص يشبه فردًا كانوا يبحثون عنه، إلا أن الرجل رفض الكشف عن هويته، فجرى احتجازه قبل أن يقاوم العناصر، وبعد التحقق من هويته، تبين أنه مواطن أمريكي، ليطلق سراحه لاحقًا.

وغادرت عناصر الوكالة المنطقة عقب تجمع محتجين في موقع الواقعة، بينما نقل الرجل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

التحقق من الهوية ينهي عملية الاحتجاز

وتحقق شرطة إيفانستون في ملابسات الحادث، من خلال جمع تسجيلات كاميرات الجسم وكاميرات المركبات، إلى جانب إفادات الشهود، للوقوف على تفاصيل ما جرى.

وأكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أن عمليات الوكالة تستهدف أشخاصًا محددين، مشيرًا إلى أن عناصرها يتلقون تدريبًا على طرح أسئلة محددة لتحديد هوية الأشخاص ووضعهم القانوني وإمكانية ترحيلهم.

تم نسخ الرابط