محمد الغيطي لـ«توني بلير»: بص بعينيك على ما تفعله إسرائيل في غزة والضفة
انتقد الإعلامي محمد الغيطي تصريحات توني بلير، عضو لجنة السلام الدولية المعنية بالمرحلة الانتقالية ضمن اتفاق السلام الذي جرى في شرم الشيخ برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن ضرورة تفكيك البنية العسكرية في قطاع غزة.
الحديث عن تفكيك البنية العسكرية في غزة يتجاهل
وقال الغيطي، خلال تقديم برنامج “البصمة”، عبر شاشة “الشمس 2”، إن الحديث عن تفكيك البنية العسكرية في غزة يتجاهل ما يجري على الأرض من ممارسات إسرائيلية، سواء في القطاع أو الضفة الغربية، مشيرًا إلى المناطق التي «الصفراء» وما يترتب عليها من تقسيم القطاع، إلى جانب اعتداءات المستوطنين والاستيلاء على منازل وأراضي الفلسطينيين واقتلاع أشجار الزيتون.
وأضاف أن توني بلير، قبل الحديث عن القضية الفلسطينية بصفته عضوًا في لجنة سلام دولية، مطالب بالنظر إلى مجمل المشهد وقول الحقيقة من جميع جوانبه، منتقدًا ما وصفه بتناول القضية من زاوية ضيقة.
وأشار الغيطي إلى أنه يرى أن تصريحات بلير بشأن غزة «مستفزة وغير حقيقية»، معتبرًا أن المطلوب من أعضاء لجان السلام الدولية هو الانحياز إلى العدالة والحقوق الفلسطينية، وليس تبني ما وصفه بروايات أحادية الجانب.
وانتقل الغيطي إلى الحديث عن الخطاب الأمريكي تجاه الإسلام، منتقدًا تصريحات قديمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعيد تداولها مؤخرًا، والتي قال فيها إن الإسلام «يكرهنا» وإن هناك «كراهية هائلة» تجاه الغرب.
وأكد الغيطي أن الإسلام يجب التمييز بينه وبين تصرفات بعض أتباعه، موضحًا أن وجود إرهابيين من خلفيات دينية أو فكرية مختلفة لا يعني تحميل دين أو عقيدة بأكملها مسؤولية أفعالهم.
وقال إن الإرهاب لا يرتبط بدين بعينه، مستشهدًا بما وصفه بوجود إرهابيين من خلفيات مختلفة، ومؤكدًا أن الإسلام في جوهر رسالته يدعو إلى السلام والأخلاق، مستشهدًا بالحديث النبوي الشريف: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
ووصف الغيطي إعادة تداول تصريحات ترامب القديمة بشأن الإسلام بأنها أمر أثار استياءه، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات تعكس، بحسب رأيه، خطابًا يحتاج إلى مراجعة وفهم أكثر دقة للفارق بين الإسلام كدين وبين ممارسات بعض الأشخاص الذين يرتكبون أعمالًا إرهابية، منتقدًا الأفكار التي تقف وراء هذا الخطاب، رابطًا بينها وبين ما أثاره من انتقادات بشأن توني بلير وتناوله لقضايا غزة وفلسطين.
