السباق نحو الكرسي.. من يخلف فريد زهران لقيادة حزب المصري الديمقراطي؟
يدخل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي مرحلة جديدة مع اقتراب انتخاب رئيسه المقبل، بعد انتهاء انتخابات الأمانات الجغرافية بالمحافظات، وبدء الاستعداد للمؤتمر العام الذي يتولى انتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا، في ظل انتهاء فترة رئاسة فريد زهران وعدم أحقيته في الترشح مجددًا وفقًا للائحة الحزب.
وتتجه الأنظار حاليًا إلى الأسماء التي ظهرت في المشاورات الداخلية حول خلافة زهران، وسط حديث عن أكثر من شخصية قيادية، بينما لم تُحسم جميع الترشيحات بصورة نهائية، مع استمرار الترتيبات التنظيمية التي تسبق انعقاد المؤتمر العام.
3 مراحل لانتخابات الحزب
كان الحزب قد أعلن في يونيو 2026 بدء انتخاباته الداخلية وفق مسار تنظيمي من 3 مراحل، تبدأ بانتخابات الأمانات والأقسام الجغرافية في المحافظات، ثم اختيار مندوبي المؤتمر العام، وصولًا إلى انعقاد المؤتمر الذي ينتخب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا.
وكان الجدول الأولي يستهدف الانتهاء من انتخاب رئيس جديد خلال سبتمبر، بالتزامن مع انتهاء ولاية زهران، إلا أن الجدول الزمني شهد تطورات لاحقة، فيما أعلن الحزب في سبتمبر الانتهاء من انتخابات أماناته الجغرافية، تمهيدًا لعقد المؤتمر العام خلال الأسابيع التالية.
وبحسب ما أعلنه الأمين العام باسم كامل، أُجريت انتخابات الأمانات في 20 أمانة بـ15 محافظة، واختُتمت العملية بإجراء جولات إعادة في أمانتي القاهرة وأسيوط، قبل الانتقال إلى مرحلة المؤتمر العام.
من يخلف زهران؟
مع اقتراب الاستحقاق المركزي، برزت أسماء عدد من قيادات الحزب في المشاورات الخاصة بمنصب رئيس الحزب، من بينهم باسم كامل، وخالد راشد، ومحمود سامي، مها عبد الناصر، إلى جانب أسماء أخرى ظهرت خلال النقاشات الداخلية، وفق ما أوضحه مصدر مطلع داخل الحزب في تصريحات لـ"نيوز رووم".
أحمد فوزي.. أبرز الأسماء المطروحة
يأتي أحمد فوزي، الأمين العام السابق للحزب وعضو الهيئة العليا، ضمن أبرز الأسماء المتداولة داخل الحزب للمنافسة على رئاسة المصري الديمقراطي الاجتماعي، مستندًا إلى خبرة تنظيمية سابقة، إلى جانب شغله منصب الأمين العام للحزب.
وكان اسم فوزي قد ظهر ضمن قائمة القيادات التي جرى تداولها خلال المشاورات الحزبية في يونيو الماضي بشأن انتخابات رئاسة الحزب، قبل أن تتطور ملامح المنافسة خلال الأشهر التالية مع اقتراب انعقاد المؤتمر العام.
باسم كامل.. الأمين العام في قلب المشاورات
يأتي باسم كامل، الأمين العام للحزب وعضو مجلس الشيوخ، ضمن أبرز الأسماء التي طُرحت خلال المشاورات بشأن المرحلة المقبلة،
وكامل كان ضمن القيادة التي انتُخبت مع فريد زهران في انتخابات الحزب عام 2022، عندما تولى منصب الأمين العام، كما ارتبط اسمه منذ بدء الاستعدادات للانتخابات الداخلية بالنقاشات المتعلقة بخلافة زهران.
خالد راشد.. نائب رئيس الحزب
ويظهر كذلك اسم خالد راشد، نائب رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب في المجلس، ضمن الأسماء التي دخلت دائرة المشاورات الخاصة برئاسة الحزب.
محمود سامي.. ضمن الأسماء المطروحة
ويحتفظ محمود سامي، نائب رئيس الحزب ورئيس هيئته البرلمانية بمجلس النواب، بحضور في مشهد انتخابات رئاسة الحزب، بعدما طُرح اسمه ضمن القيادات المحتملة لخلافة زهران.
ماذا عن مها عبد الناصر؟
كانت مها عبد الناصر، نائبة رئيس الحزب وعضو مجلس النواب، من أبرز الأسماء التي ظهرت في قائمة المرشحين المحتملين منذ بداية المشاورات.
إيهاب منصور يفضل عدم الدخول في السباق
وأشار المصدر إلى أنه قد عرض على النائب إيهاب منصور رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، الترشح على منصب رئيس الحزب، إلا أنه فضل عدم خوض السباق، وفق ما ذكره المصدر.
ويأتي ذلك في وقت لم تُحسم فيه بصورة نهائية خريطة المرشحين الذين سيخوضون الانتخابات أمام المؤتمر العام، مع استمرار الحديث داخل الحزب عن التوافق بين بعض القيادات بشأن القائمة النهائية.
زهران خارج سباق الولاية الثالثة
وتنتهي مع الانتخابات الداخلية الحالية فترة فريد زهران في رئاسة الحزب، بعدما تولى المنصب في عام 2016، ثم أُعيد انتخابه في 2022.
وبحسب لائحة الحزب، لن يخوض زهران الانتخابات المقبلة، استنادًا إلى اللائحة الداخلية للحزب التي تمنع شغل منصب رئيس الحزب لأكثر من دورتين.
المؤتمر العام يحسم اسم الرئيس
وبعد انتهاء انتخابات الأمانات الجغرافية، يتجه الحزب إلى المرحلة المركزية من الانتخابات، والمتمثلة في تشكيل المؤتمر العام وانعقاده لانتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا.
وبينما شهدت الأشهر الماضية مشاورات حول إمكانية التوافق على مرشح واحد أو عدد محدود من المرشحين، لا تزال خريطة المنافسة قابلة للتغير قبل فتح باب الترشح واعتماد القائمة النهائية.
وبذلك يدخل "المصري الديمقراطي الاجتماعي" مرحلة انتقال قيادة، فيما تتركز الأنظار على المؤتمر العام باعتباره الجهة التي ستحدد رسميًا هوية رئيس الحزب الجديد، بعد انتهاء دورتين لفريد زهران على رأس الحزب.