عاجل

عاطف ملاك.. منظم المشهد الذي اختتم به البابا تواضروس جولته في ببا والفشن وسمسطا

عاطف ملاك بصحبة البابا
عاطف ملاك بصحبة البابا تواضروس

عاطف ملاك حنين، المحامي ورجل الأعمال، كان في مقدمة المشهد الذي اختتم به قداسة البابا تواضروس الثاني جولته الرعوية بإيبارشية ببا والفشن وسمسطا، في زيارة تاريخية لقرية جعفر، حيث كنيسة القديسين الانبا بولا والأنبا أنطونيوس، وسط استقبال شعبي كبير عكس صورة مميزة للمحبة والتآلف بين أبناء القرية.

منذ اللحظات الأولى لوصول قداسة البابا تواضروس الثاني إلى قرية جعفر، كان واضحًا أن هناك مشهدًا استثنائيًا ينتظره. الألاف من أبناء القرية و القري المجاورة و المدن المجاورة تجمعوا لاستقباله، في أجواء غلبت عليها مشاعر الفرح والمحبة، واصطف الأهالي لاستقبال قداسته والترحيب به.

وكان عاطف ملاك حنين في مقدمة القائمين على تنظيم هذا الاستقبال والحشد، حيث بذل جهدًا كبيرًا في إخراج المشهد بالصورة التي تليق بزيارة قداسة البابا، وتليق أيضًا بأبناء القرية التي أراد أن تظهر أمام ضيفها الكبير بصورة تليق بها وبأهلها.

مشهد لفت الأنظار

لم يكن اللافت فقط هو العدد الكبير من المستقبلين، وإنما حالة التآلف التي ظهرت بين أبناء مدينه الفشن

مسلمون ومسيحيون، رجال ونساء وشباب وأطفال، اجتمعوا في مشهد واحد لاستقبال قداسة البابا، في صورة عكست طبيعة العلاقات التي تربط أبناء القرية ببعضهم البعض.

وهنا ظهر الدور المجتمعي الذي ارتبط باسم عاطف ملاك؛ الرجل الذي حرص على مدار سنوات على بناء علاقات قائمة على المحبة والاحترام والتعاون بين أبناء مجتمعه، بعيدًا عن أي اختلافات دينية أو اجتماعية.

فبالنسبة إليه، القرية ليست مجموعة من البيوت، وإنما أهل وأسرة واحدة، والنجاح الحقيقي ليس فقط في الأعمال والمشروعات، وإنما في أن يترك الإنسان أثرًا طيبًا في الناس من حوله.

استقبال لم يكن عاديًا

وكان تفاعل قداسة البابا مع أبناء القرية لافتًا؛ إذ حرص قداسته على مصافحة الناس والتفاعل معهم، واستغرق وصوله من بوابة الكنيسة إلى داخلها ٤٥ دقيقه فى مسافه لا تتعدي ٤٠٠ متر بسبب توقفه للترحيب بالمستقبلين.

وكان المشهد أشبه برسالة محبة متبادلة؛ شعب أراد أن يقول لقداسته: «أهلًا بك في بيتك»، وقداسة البابا الذي حرص بدوره على الاقتراب من الناس ومصافحتهم ومشاركتهم فرحتهم.

وفي وسط هذا المشهد، كان اسم عاطف ملاك حنين حاضرًا بقوة باعتباره أحد أبرز من عملوا على تنظيم الاستقبال والحشد وتجهيز هذا اليوم.

عاطف ملاك.. المحبة قبل التنظيم

ربما يمكن تنظيم استقبال كبير بالإمكانيات، ولكن من الصعب أن تصنع حالة من المحبة والتآلف بين الناس في يوم واحد.

وهنا تكمن أهمية ما ظهر في قرية جعفر.

فالحشد الكبير لم يكن مجرد أرقام، وإنما كان وراءه علاقات إنسانية وثقة متبادلة بين أبناء المكان.

وقد استطاع عاطف ملاك أن يوظف علاقاته ومكانته الاجتماعية في جمع أبناء محافظه بني سويف بالكامل و ليس القريه فقط  حول مناسبة واحدة، ليخرج الاستقبال في صورة تعكس روح المكان وأهله.

لم يكن الهدف أن يظهر شخص واحد، وإنما أن تظهر القرية كلها بصورة تليق بها.

وهذا ما جعل المشهد مختلفًا.

ختام الجولة.. وبداية ذكرى جديدة

جاءت زيارة كنيسة الانبا بولا والأنبا أنطونيوس بعزبة جعفر في ختام جولة قداسة البابا تواضروس الثاني بإيبارشية ببا والفشن وسمسطا، لتترك وراءها مشهدًا سيظل حاضرًا في ذاكرة أبناء القرية.

قداسة البابا غادر، وانتهت الزيارة، وعادت الحياة إلى طبيعتها، لكن صورة ذلك اليوم ستبقى شاهدة على ما يمكن أن تصنعه المحبة عندما تتحول من مجرد كلمات إلى عمل حقيقي.

وفي مقدمة هذا المشهد يظل اسم عاطف ملاك حنين حاضرًا؛ ليس فقط باعتباره المحامي ورجل الأعمال، وإنما باعتباره ابنًا للمكان آمن بأن خدمة المجتمع تبدأ من الناس، وأن بناء جسور المحبة بين أبناء الوطن هو أحد أهم أنواع النجاح.

وفي النهاية، ربما كان أجمل ما خرجت به قرية جعفر من هذه الزيارة هو أنها لم تستقبل قداسة البابا بكنيستها فقط، وإنما استقبلته بقلوب أهلها جميعًا.

وهكذا أسدل قداسة البابا تواضروس الثاني الستار على جولته في ببا والفشن وسمسطا من قرية جعفر، بينما بقي المشهد الأبرز:
قرية اجتمع أهلها على المحبة.. واستقبال حمل اسم عاطف ملاك في مقدمة من صنعوا هذا المشهد.

تم نسخ الرابط