زحفنا أنا وزميلي على الأرض.. حسن خيري يكشف لحظة اغتيال الرئيس السادات
كشف الإعلامي خيري حسن، عن كواليس لحظة اغتيال الرئيس السادات، قائلا: «إحنا سمعنا صوت ضرب النار وكنا قاعدين في الأخر، مشوفناش مين اتصاب، لكننا شوفنا اللي كانوا بيضربوا نار».
وأضاف، خلال استضافته في برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية سهير جودة: «زحفنا أنا وزميلي على الأرض لحد.. لقيت نفسي بزحف لحد جامعة الأزهر وكنا مصدومين ومش فاهمين حاجة ولحد دلوقتي زميلي ده عنده فوبيا ولو سمع ضرب النار بيزحف على الأرض».
وفي سياق سابق، أكد نبيل نعيم أحد أعضاء الجماعة التي خططت لاغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، أنه نادم على هذا القرار، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ليست صحيحة على الإطلاق.
وأضاف، خلال تصريحاته في برنامج «مع أميرة بدر»: «اغتيال السادات مكانش قرار صح.. لكن وقتها كان عندي 27 سنع وكان تفكيري غير دلوقتي وأنا داخل على الـ 70 سنة. ده تفكير غلط والله يرحمه ويحسن إليه لكن هي كانت خطوة غلط سياسيا وكل حاجة».
وتابع: «لما قلت قبل كدا أنا مش ندمان على قتل السادات كان عند بس لأن المذيع كان عايز يبكيني بقا علشان كدا إجابتي كانت عند.. لكن في الواقع أنا ندمان لأني كبرت وقيمت السادات وهو كان راجل حكيم وكل حاجة فيه كانت كويسة».
وأشار إلى معاهدة السلام تركت علامة استفهام عند ضباط الجيش، قائلا: «فكروا إن هو كان بيضحك عليهم في موضوع الحرب.. وكان عندهم رأي إنه مينفعش يروح إسرائيل والمفروض هما اللي يجيوا لمصر.. يعني أنت زعيم أكبر دولة عربية وتروح إسرائيل».
كما كشف عن مفاجأة، وهي أن إسرائيل بعد حرب 1967 عرضت على الزعيم جمال عبدالناصر الانسحاب من سيناء مقابل السلام، لكنه رفض وقال كلمته الشهيرة «ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة».


