شاب يتهم مذيعًا بالاستيلاء على تبرعات.. ويكشف تفاصيل وعده بتروسيكل
ظهر شاب في فيديو متداول عبر منصة «إكس»، تحدث خلاله عن واقعة قال إنه تعرض فيها للخداع بعد انتشار فيديو سابق له على مواقع التواصل الاجتماعي وتحقيقه ملايين المشاهدات.
وقال الشاب، بحسب روايته، إنه تلقى وعدًا من شخص يُدعى أ. ج، وصفه بأنه مذيع، بتوفير «تروسيكل» له حتى يتمكن من العمل وكسب رزقه، مؤكدًا أن هذا الوعد لم يتحقق بالشكل الذي كان ينتظره.
كما وجه الشاب اتهامات إلى أحمد جمال بشأن أموال التبرعات التي جرى جمعها على خلفية قصته، مدعيًا أن هذه الأموال لم تصل إليه، ومشيرًا إلى أن «فلوس التبرعات بيركبوا بيها عربيات»، بحسب تعبيره.
وتحدث الشاب عن حجم التفاعل الذي حققه الفيديو الذي ظهر فيه، مشيرًا إلى أنه حصد ملايين المشاهدات، وهو ما جعل قصته تحظى باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وطالب الشاب بتوضيح مصير التبرعات التي جرى الحديث عنها، وكذلك حقيقة الوعد الخاص بتوفير التروسيكل، مؤكدًا أنه خرج للحديث عن الواقعة بعدما قال إنه لم يحصل على ما كان ينتظره.
وتداول مستخدمون الفيديو على نطاق واسع، وسط حالة من الجدل والتعليقات حول الاتهامات التي وجهها الشاب وما إذا كانت هناك مستندات أو معلومات أخرى توضح حقيقة ما حدث.
وتبقى الاتهامات الواردة في هذا التقرير بحسب رواية الشاب وما قاله في الفيديو المتداول، دون التحقق.
وفي وقت سابق، طلقت أسرة شاب يُدعى محمد، من مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، استغاثة للكشف عن مصيره بعد انقطاع الاتصال به واختفائه منذ 6 أيام خلال وجوده في الكونغو للعمل.
وقالت شقيقة محمد إن شقيقها يعمل سائقًا، وإنه سافر إلى الكونغو قبل نحو عام و4 أشهر، بعدما عرض عليه ابن خاله السفر معه للعمل، واتفق مع والدته على إرسال مبلغ 15 ألف جنيه شهريًا، إلى جانب توفير 15 ألف جنيه لتغطية نفقات المعيشة والطعام والشراب، بحسب رواية الأسرة.
وأضافت أن محمد كان يتواصل مع أسرته مرة واحدة أسبوعيًا تقريبًا، قبل أن تكتشف الأسرة، أن ابن خاله كان يحدد للأشخاص مواعيد التواصل مع ذويهم.
وأوضحت شقيقته أن محمد اتصل بأسرتها قبل نحو شهرين من الشارع وهو في حالة بكاء، وقال إن ابن خاله يعتدي عليه بالضرب ولا يعطيه مستحقاته المالية، وإنه توجه إلى أحد كبار المصريين الموجودين في الكونغو وأخبره بما يتعرض له.
وتابعت أن تدخل الشخص المذكور أدى إلى محاولة إنهاء الخلاف، وأن ابن خاله تواصل مع والدته وأخبرها بأنه سيصطحب محمد معه عند عودته إلى مصر.
وبحسب رواية الأسرة، فوجئت شقيقة محمد بعد ذلك بوجود ابن خاله في الساحل الشمالي، وأنه عاد إلى مصر دون اصطحاب شقيقها، بينما انقطع الاتصال بمحمد ولم تتمكن الأسرة من معرفة مكانه.
وقالت الأسرة إنها تواصلت مع ابن الخال للاستفسار عن مكان محمد، وإنه أخبرهم في البداية بأنه يعرف مكانه، قبل أن يقول لاحقًا إن أحدًا لا يعرف أين يوجد.
وتعيش أسرة محمد حالة من القلق منذ اختفائه، مطالبة بسرعة الكشف عن مكانه والاطمئنان على سلامته، ومعرفة حقيقة ما حدث له.
وناشدت الأسرة كل من يستطيع المساعدة في الوصول إلى أي معلومات عن محمد أو تحديد مكانه، مؤكدين أن هدفهم الأول هو معرفة مصيره والاطمئنان عليه، وفي حال ثبوت وفاته، الوصول إلى جثمانه وإعادته إلى أسرته.