عاجل

بعد الطلاق.. علي غزلان يخرج عن صمته: «بيتلقح عليّا في كل حتة وبسكت لكن مش منطقي»

علي غزلان
علي غزلان

تحدث صانع المحتوى علي غزلان في فيديو متداول عبر موقع «فيسبوك» عن الخلافات التي نشبت بينه وبين طليقته فرح شعبان، معبرا عن استيائه من تعرضه، بحسب روايته، للشتائم والتلميحات عقب الطلاق.

وقال غزلان إنه يشعر بالاستياء من أن طليقته، بحسب ما ذكر، لا تتدخل عندما يتعرض للإساءة، مؤكدا في الوقت نفسه تقديره لها باعتبارها أم ابنه، وأنه يعتبر «أم ابني تاج على راسي مهما حصل».

 أضاف: «بتقعد تشتمني وهي مبسوطة إني أبو ابنها بيتشتم  أدخل أكلمها تقولي مليش دعوة بالناس بتقول إيه، أنا لما حد بيتكلم كلمة واحدة عنك بعمله بلوك. أم ابني تاج على راسي مهما حصل، اللي بيحصل مش منطقي، مش عارف أرد. من وقت الطلاق بيتلقح عليَّ في كل حتة، وبيتقال كلام سيئ، وبسكت ومش بتكلم. أنا مش بخيل، وفيزا بتاعتي مكنتش معايا». 

وأضاف أنه حاول طوال الفترة الماضية تجنب الرد على ما وصفه بالكلام السيئ والتلميحات، حفاظًا على عدم تصعيد الخلافات، موضحًا أنه لا يرغب في الحديث عن طليقته أو أي امرأة بسوء.

وتطرق غزلان كذلك إلى الخلافات المتعلقة بترتيبات إقامة نجله، مشيرًا إلى أنه حاول الوصول إلى حل يتيح للطفل قضاء وقت مع كل من والديه دون حدوث مشكلات : «أمي اللي رجعتني مرتين، أمي دي سابت كل حاجة وأشرف من أشرف وأجدع إنسانة في الدنيا  سابت بيتها وجت تقعد مع ابنها علشان كان عاوز ينتحر من كتر الابتزاز العاطفي».

تابع: قولتلها: «خدي اللي عاوزاه، وابني يقعد 3 أيام هنا وهنا». فجأة فويس: «ابني هيقعد عندي طول الوقت طول ما أمك قاعدة». وسكت علشان معملش مشاكل، لكن بسمع تلقيح ومش بتكلم.

 

وفي ختام حديثه، اعتذر غزلان للأشخاص الذين نصحوه سابقًا بعدم الرد، مؤكدًا أنه وصل إلى مرحلة شعر فيها بالتعب من استمرار الإساءة إليه، قائلًا إنه يرى نفسه شخصًا محترمًا ولا يقبل أن يتعرض للشتائم: «أنا بتكلم كلام محترم، وأنا فلاح عمري ما أجيب سيرة طليقتي ولا أي بنت في حاجة آسف لكل الناس اللي قالتلي عمرك ما ترد أنا تعبت، وأنا شخص محترم ومش هينفع أتشتم».

 

تم نسخ الرابط