برادا تعيد تعريف التنورة.. أنوثة عملية بتفاصيل جريئة في أحدث عروضها
للمرة الأولى، افتتحت الدار الإيطالية برادا أسبوع الموضة في ميلانو بعرض مجموعتها لربيع وصيف 2027 تضمنت التصاميم قمصان الـ Bandeau Top معلقة بأكسسوارات الحقائب، وتوبات Bra وسترات جلدية، وتنانير مطوية شفافة، والكثير من الزخارف والألوان.. من دون أن ننسى عودة الحذاء ذي كعب الBanana حيث أعاد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القطع ارتباط بهوية العلامة، وهي التنورة مستندة إلى تاريخ طويل من التعامل معها باعتبارها قطعة مرنة تجمع بين الأنوثة والعملية والأناقة.
وتعود فكرة الاهتمام بالجزء السفلي من الإطلالة إلى معرض برادا الشهير «من الخصر إلى الأسفل»، الذي عرض للمرة الأولى عام 2005 في شنغهاي، قبل انتقاله لاحقا إلى متجر الدار الرئيسي في سوهو بنيويورك. وكانت القيّمة على المعرض، كايوكو أوتا، قد أشارت وقتها إلى أن مصممي الأزياء يركزون عادةً على الجسم كاملًا أو على الجزء العلوي منه، بينما تحظى المنطقة من الخصر إلى الأسفل باهتمام أقل رغم ما تشهده من حركة وتفاصيل.



وخلال معاينة خاصة للعرض، أعادت ميوتشيا برادا ترتيب تنورة حريرية باللون الوردي الفاتح ذات حافة مزخرفة أكثر من مرة، قبل أن تشبّه شكلها المستطيل بإطار اللوحة، في إشارة إلى المساحة التي تمنحها التنورة للتعبير عن الأفكار والتفاصيل.
أما راف سيمونز، فأشار إلى مقابلة قديمة لميوتشيا برادا مع تشارلي روز، تحدثت خلالها عن التنورة باعتبارها للمرأة ما يمثله التيشيرت للرجل، مؤكدًا قدرتها على التكيف مع مناسبات وإطلالات مختلفة، سواء كانت جذابة أو فاخرة أو عملية أو مريحة.



وانعكس هذا التصور بوضوح على تفاصيل المجموعة، التي أعادت عددًا من العناصر المميزة لأسلوب برادا، من الطبعات الجريئة ذات الطابع السريالي، والنايلون الأسود والخامات التقنية، إلى الحقائب والأحذية الأنيقة والتطريزات الكريستالية.


كما ظهرت التنانير الملفوفة المزودة بأشرطة فيلكرو عريضة، والتي وصفتها برادا بأنها من أبسط قطع الملابس وأكثرها عملية للرجال والنساء، إلى جانب حمالات الصدر القصيرة والقمصان القطنية والكنزات البسيطة، وهي قطع تعكس ميلها إلى التصميم العملي بعيدًا عن المبالغة في التفاصيل.
وفي المقابل، أضاف راف سيمونز لمسته الخاصة إلى المجموعة، من خلال معاطف السيارات الجلدية الواسعة والسترات الجلدية، مع تفاصيل مستوحاة من أجواء موسيقى الريف والطابع الصناعي.
وبرز ذلك في المعاطف الجلدية المطلية بتأثيرات الرش، والتنانير المطوية، وحمالات الصدر القصيرة المصنوعة من الساتان، إلى جانب تصميمات حمل بعضها حقائب صغيرة مثبتة عند أساور الأذرع.
وبذلك جمع العرض بين عناصر أرشيفية راسخة في هوية برادا ولمسات معاصرة، ليعيد تقديم التنورة باعتبارها قطعة قادرة على الانتقال بين الأناقة العملية والتصميم اللافت، مع الحفاظ على الطابع المميز للدار

