أحمد كريمة يفتح النار على سعد الدين الهلالي حول فتوى "الذهب للرجال": حرام عليك |خاص
هاجم أستاذ الشريعة الإسلامية الدكتور أحمد كريمة، تصريحات أستاذ الفقه المقارن سعد الدين الهلالي في برنامج “الحكاية”، حول حكم الدين في ارتداء الرجالي خاتم ذهب عامة أو أثناء الصلاة، قائلًا: “الفقه الصحيح يقتضي عرض جميع الآراء وترك الناس أحرارًا في الاختيار، ووجود سبعة من الصحابة يرتدون الخواتم الذهبية دليل على أن المسألة ليست محرمة بشكل قاطع”.
حكم ارتداء الرجال الذهب
رد كريمة في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، مؤكدًا أن مسألة ارتداء أو تزيين الرجال البالغين بالحلي الذهبية حرام “حرام عليك” لورود نص شرعي، مشددًا أن هذه المسألة ليست مما يقال فيه “نختار بين الآراء، لأنه لا توجد فيها آراء متعددة تتيح الانتقاء، وإنما ورد فيها حكم شرعي”.
وشدد كريمة على عدم جواز التعلل بقاعدة «استفت قلبك» في الأحكام التي ورد فيها نص شرعي، مستشهدًا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حريرًا فجعله في يمينه، وأخذ ذهبًا فجعله في يساره، ثم قال: “إن هذينِ حرامٌ على ذكورِ أمتي، حلٌّ لإناثهم”.
وأكد أن التشريع الإسلامي يتضمن ثوابت وأصولًا وقطعيات تعتبر مسلمات شرعية ثابتة، ومستقرة في الماضي والحاضر والمستقبل، ولا تقبل الاجتهاد، والمقابل توجد مسائل خلافية في الفروع، وتعد من المتغيرات والمستجدات والمستحدثات والنوازل والعوارض، وهذه تقبل الاجتهاد من العلماء الراسخين وأهل الاختصاص.
ضوابط الاختيار في المسائل الخلافية
وأشار كريمة إلى أن الاختيار بين الآراء الفقهية ليس مطلقًا، وإنما تحكمه ضوابط شرعية، قائلًا: “الاختيار أو الانتقاء له ضوابط، وقد قال أهل العلم إن الترجيح في المسائل الخلافية يراعى فيه قوة النص، أو تحقيق المصلحة، أو دفع المفسدة”.
وأكد أن التفريق بين الأحكام القطعية والمسائل الخلافية أمر أساسي عند تناول القضايا الفقهية، موضحًا أن الاجتهاد يكون في المسائل التي تحتمل تعدد الآراء، بينما لا ينطبق ذلك على الأحكام التي تستند إلى نصوص شرعية واضحة.