عاجل

بعد استمرار أزمة عدم عرضه..مخرج فيلم اختيار مريم:"هرجع تاني للإضراب عن الطعام"

محمود يحيي
محمود يحيي

خرج المخرج محمود يحيي عن صمته ليعلق على رد غرفة صناعة السينما حول أزمة عدم عرض فيلم اختيار مريم، وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

استمرار أزمة محمود يحيي

حيث قال محمود يحيي في الفيديو: “اتقال أن الغرفة مش جهة عندها صلاحيات تقدر بيها تمنع عرض الأفلام، فبالتالي الفيلم بتاعي المفروض إن هو مش ممنوع من قبل الغرفة، طيب فانا قلت أنا هاتصرف على أساس الكلام ده وهبدا أن أنا اشتغل على توزيع فيلم، رحت بدأت عملية التوزيع وعملية الشغل وتواصلت مع كل الشركات اللي موجودة وتواصلت مع كل السينمات بما فيهم السينما اللي وعدت إن هي هتدعم الفيلم وإن هي هتعرض الفيلم ولا حياة لمن تنادي، لا حياة لمن تنادي يعني ما فيش حتى ريجيكشن إيميل يعني كل الأبواب اتفقت في وشي، يعني فعلاً الغرفة قانونياً ما عندهاش الصلاحية ولا القوة إن هي تمنع عرض أفلام، لكن الوضع اللي موجود على أرض الواقع بيقول غير كده، الغرفة فيها كل المنتجين والموزعين المسيطرين على كل أدوات الإنتاج والتوزيع في السوق السينمائي المصري، فبالتالي الغرفة مش مضطرة إن هي تمنع الأفلام بشكل قانوني لو هي عايزة تمنع، يعني لو هي عايزة تمنع بشكل يعني خلينا نقول عرفي يكفي أنهم يقولوا إن الفيلم ده هنرفع إيدنا من عليه أو إن احنا مش هنتعامل عليه والفيلم محدش هيتعامل عليه، وده اللي بيحصل بالفعل مع أي منتج أو أي حد مستقل من بره الجروب، يعني أي حد ما عندهوش ما عندهوش إكسس للصناعة وللشلة بتاعت الإنتاج والتوزيع السينمائي، فده نظام معيوب، وده اللي أنا تكلمت فيه، وبغض النظر عن المشكلة اللي حصلت بيني وبين الغرفة، بغض النظر عن الموضوع مش شخصي مع محمود، هما ما عندهمش مشكلة مع محمود، إحنا ما فيش مشاكل بيني وبينهم شخصية”.

محمود يحيي يكشف عن الواقع داخل غرفة صناعة السينما

وكشف محمود يحيي عن الوضع الحالي للغرفة: “لكن ده الوضع الحالي في مجموعة من الناس هما المسيطرين على أدوات الإنتاج والتوزيع، وهل ده قانونياً أو دستورياً الكلام ده مظبوط أو الكلام ده جائز؟ الكلام ده ما ينفعش. والممارسات دي بتحصل مش بس في عملية التوزيع، موجودة كمان في عملية الإنتاج السينمائي، يعني أنا قبل ما اعمل اختيار مريم، أنا مريت على كل منتجين مصر، هما بينتجوا الأفلام إلا على مزاجهم، وللناس اللي على مزاجهم، يعني بيشغلوا الناس اللي على مزاجهم، وما أقدرش أقول لحد يعني هو حر، كل حد عايز يدفع فلوس ويدعم فيلم أو يدعم فكرة أو يدعم صناع أفلام معينين هو حر، أنا ما أقدرش أقول لحد بالعافية تعالي انتج لي فيلم، فانا رحت واجتهدت مع نفسي واشتغلت وعملت فيلمي، أنتجت فيلمي بنفسي، فأنا النهارده هل أقدر اعمل في التوزيع زي ما عملت في الإنتاج؟ يعني هل أقدر أروح أقدر اعمل لنفسي سلسلة دور عرض ولا حتى دار عرض واحدة أقدر أعرض فيها الفيلم؟ هل أنا هقدر اعمل كدة؟ يعني والناس اللي طبعا  مش متخصصين ومش من داخل الصناعة ومش فاهمين في الموضوع، بيقولوا لي اعرض الفيلم على اليوتيوب. يا اخواننا صناعة الأفلام غير صناعة المحتوى، صناعة الأفلام بتكلف ملايين، أنا حطيت في الفيلم ده سبع سنين من حياتي وتحويشة عمري، فاللي إيده في المياه مش زي اللي إيده في النار، يعني الناس المنتجين الزملاء والأساتذة المحترمين اللي موجودين في مجلس إدارة غرفة صناعة السينما، هل الناس دي منتجين مصريين ومن حقهم إن هم ينتجوا ويوزعوا أفلامهم؟ وأنا راجل موزمبيقي؟ هل الناس دي عملت أو بتعمل أفلامها بفلوس وأنا عملت فيلمي بورق كوتشينة؟ أنا منتج سينمائي مصري، الشركه بتاعتي عضو في غرفة صناعة السينما، كمان أنا فنان خريج المعهد العالي للسينما، فنان أكاديمي وعضو نقابة المهن السينمائية، أنا مش مطرب مهرجانات مانعني أن أنا أغني، أنا راجل أكاديمي ومعايا كل تراخيصي وكله تمام، والفيلم بتاعي واخد كل الأوراق والمستندات الحمد لله أنا استويت السنة اللي فاتت، كل السنة اللي فاتت عمال بكمل في الأوراق بتاعتي وصلحت أوضاعي جميعاً تمام التمام، الفيلم بتاعي جاهز والمستندات بتاعتي جاهزة وعامل فيلم حلو، يعني أنا مش عامل فيلم وحش وعايز أفرضه على الناس ولا الجمهور ولا التوزيع، الفيلم خد جوائز من النقاد وخد جوائز من الجمهور، فالفيلم بيحقق المعادلة بتاعت الفن والبزنس، السينما فن وبزنس”.

محمود يحيي يضطرب عن الطعام مجددًا

ووصل المطاف بالمخرج محمود يحيي إلي أن يضطرب عن الطعام للمرة الثاينة، موضحًا: “كنت أتمنى أن الموضوع ده يتم بالود، أحاول أن أتواصل مع الناس وأشرح لهم الوضع بتاع الفيلم والناس تستقبلني وناس ترحب بي وتديني تور كده في الصناعة وتقول لي احنا بنعمل الحاجات دي كذا وعندنا الموزعين الفلانيين وفي السينمات الفلانية، لكن مش ده الوضع يعني الوضع إنه ما فيش حد شايفك، ما فيش حد مرحب بيك، كل حاجة بالخناق، كل حاجة ما فيش حاجة بتخلص غير لازم خناقات ولازم مشاكل ولازم علو صوت ولازم نعمل مناشدة القيادة السياسية، أنا مش عايز أخش في كل ده وأنا كل الأبواب قفلت في وشي، وأنا هسلم أمري لله وهرجع تاني للإضراب عن الطعام، الموضوع طول معايا وانا تعبت وأرهقت، والله العظيم أرهقت مادياً، أهلكت معنوياً، أهلكت جسدياً، وعايز الموضوع يخلص، فهسيب أحكم الحاكمين، هسيب رب العالمين هو اللي يفصل في الموضوع، لو عايز عايزني أكمل في المجال ده وعايزني أكمل في البلد دي، يخليني أكمل، لأنه كل الأباب بتقفل في وشك، كل الناس بتقول لك امشي، كل الناس بتقول لك ما تعمرش، كل الناس بتقول لك ما لكش، طيب يا عمي أروح فين؟ طب أنا راجل فنان، أنا زي زي الفلاح، أنا مرتبط بثقافة، أروح ألمانيا مثلاً أعمل أفلام مصرية، أنا راجل مش ألماني، أنا راجل مصري، مرتبط ببلدي، مرتبط بثقافتي، أعمل أفلام عن شعبي يعني ناسي، ده مكاني ودي بلدي، يعني ليه ما حدش عايزني أعمر؟ ليه ليه ليه كل الناس طالعة تقول ما حدش يشتغل معاها، ما حدش يدي له، يا عم طب أنا هأخد رزقك؟ هل أنا هأخد حته؟ هل أنا بصمة إيدي دي؟ هي بصمة إيدك، هل أنا رزقي هو رزقك؟ هل ربنا يعني يعني ما عندوش خزائن الرزق الأزمة في العقول والنظرة والشح ده في القلوب وفي العقول وفي النفوس، فمن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون، وأنا يعني أنا لا أملك إلا نفسي، فأنا هاسيطر على نفسي، وأنا هاحكم على نفسي، حتى لو الموضوع قاسي، وعايز أقول للناس اللي بتنتقدني وبتنتقد موضوع الإضراب عن الطعام، أنا عايز أقول إن أنا أولا والله العظيم ما برمي نفسي في التهلكة، ولا عايز أموت ولا عايز انتحار، أنا عايز اشتغل وعايز أعمر، وعايز أكون أسرة وعايز اعمل فن، لكن ما حدش مديني، ما حدش عايز يديني، ما حدش يعني هما قادرين يدوني بس مش عايزين يدوني، وسبحان الله كل الأباب قفلت في وشي وربنا يعني حطني في الابتلاء ده، أنا بشوفه كده، أنا بشوفه أن هو ابتلاء من الله حقي ده أبسط حقوقي أن أنا ألاقي مكان في بلدي أعرض فيه فيلمي، زي زي أي حد”.

رسالة محمود يحيي

واختتم محمود يحيي حديثه قائلًا: “أنا مش طالب حاجة إضافية ولا طالب مش بيقول لك إن هفرض على الجمهور يشوف الفيلم، أنا ما بفرضش على حد، أنا عايز منطق منطق السوق، اللي هو الفيلم يتحط قدام الجمهور زي أي سلعة، بتتحط وتجمع الجمهور وعلى أساس إقبال الناس أو إعراضها بتتوفر، فعشان خاطر ربنا يا إخواننا خليكم ضهره وخليكم سند، يعني أنا عامل فيلم اختيار مريم مش عامل سورة مريم، يعني مريم اللي في الفيلم ده ما هياش مريم العذراء، دي واحدة ست اسمها مريم، ست غلبانة من الحرانية بتتعرض لإغراء مالي، وبنشوف الحدوته بتاعتها وبتاعت الأسرة بتاعتها، أنا أوعدكم إن الفيلم لو اتعرض أن الناس هتحبه بإذن الله فاللي بيحاسب هو الله وأنا الحمد لله رب العالمين بيني وبين ربي سواء في فني”.

تم نسخ الرابط