عامر العمايرة: إيقاف رمضان صبحي 4 سنوات أصبح نهائيًا.. والعودة في سن 32 عام
قال عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، إن قرار إيقاف رمضان صبحي لمدة أربع سنوات أصبح نهائيًا، موضحًا أن اللاعب قضى 10 أشهر من العقوبة، وسيستكمل فترة الإيقاف حتى 4 أكتوبر 2029.
خبير اللوائح الرياضية: المحكمة الفيدرالية آخر طريق لرمضان صبحي للطعن على العقوبة
وأضاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة»، عبر قناة «النهار»، أن المحكمة الفيدرالية هي آخر جهة يمكن اللجوء إليها، موضحًا أن ما يُثار بشأن إمكانية توجه اللاعب إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لا ينطبق على القضية، لعدم وجود انتهاك لحقوق الإنسان في إجراءاتها.
وأشار إلى وجود قضية مشابهة لسباح أمريكي صدر فيها حكم في فبراير 2026، بعدما أوقف أربع سنوات ولجأ إلى المحكمة الفيدرالية بدعوى عدم الاستماع إليه في جلسة، إلا أن المحكمة ردت بأن الإجراءات كانت صحيحة، وأن عرض ردوده الواردة في مذكراته خلال القضية يُعد استماعًا إليه، ولذلك رُفض الطعن ويطبق اللاعب حاليًا عقوبة الأربع سنوات.
وأوضح أن رمضان صبحي لن يتمكن من اللعب أو التدريب أو ممارسة أي نشاط طوال مدة الإيقاف، مشيرًا إلى أنه لن يكون قادرًا مبدئيًا على الوفاء بالتزاماته التعاقدية، وبالتالي يحق لبيراميدز فسخ التعاقد معه.
وتابع أن عودة اللاعب ستكون صعبة، خاصة أنه يبلغ 29 عامًا حاليًا، وسيعود إلى الملاعب في سن 32 أو 33 عامًا.
حسمت المحكمة الفيدرالية السويسرية موقفها من الطعن الذي تقدم به رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، بشأن العقوبة الموقعة عليه في قضية المنشطات.
وقضت المحكمة برفض الطعن المقدم من اللاعب، ليبقى قرار إيقافه لمدة 4 سنوات قائمًا وفقًا للعقوبة الصادرة من الجهات المختصة بمكافحة المنشطات.
وكان رمضان صبحي قد لجأ إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن على قرار إيقافه في محاولة لإلغاء العقوبة أو تعديلها، قبل أن يصدر القرار برفض الطعن.
وبذلك يستمر غياب لاعب بيراميدز عن المشاركة خلال فترة العقوبة المقررة، على خلفية القضية المتعلقة بمخالفة لوائح مكافحة المنشطات.
وكان قد كشف في وقت سابق، هاني زهران محامي رمضان صبحي لاعب بيراميدز، عن تطورات أزمة اللاعب وموقف المحكمة الفيدرالية من الطعن المقدم من جانب اللاعب بسبب قضية المنشطات.
وقال زهران في تصريحات مع كريم رمزي لبرنامج لعبة والتانية على راديو ميجا اف ام: قدمنا طعن امام المحكمة الفيدرالية ولكن لم يتم تحديد حكم بقبول الطعن من عدمه بسبب الاجازات.
وأضاف: من الوارد ان يتم. صدور حكم في سبتمبر او اكتوبر المقبل، وكاس لم يمنحنا تقديم ادلة وشواهد خلال الحكم الذي صدر على رمضان صبحي وهذا ممكن ان يكون سبب قوي لقبول الطعن.
وتابع: واقعة الطعن امام المحكمة الفيدرالية بسبب المنشطات هي الوقعة الأولى امام المحكمة الفيدرالية ونتمنى أن تكون مؤشرًا ايجابيًا ويتم النظر في الطعن وقبوله
