أسرة ضحية الكلاب الضالة ببورسعيد تكشف تفاصيل الحادث وأسباب الوفاة
شهدت محافظة بورسعيد، حادثًا مأساويًا ، بعد وفاة شاب من أبناء المحافظة إثر حادث أليم أثناء قيادته دراجة نارية؛ حيث طاردته مجموعة من كلاب الشوارع أثناء سيره، ما دفعه إلى الإسراع بالدراجة محاولاً الهروب منها، قبل أن يفقد السيطرة عليها ويسقط بقوة على رأسه، ليلقى مصرعه في الحال قبل وصوله للمستشفى.
تعتبر هذه الواقعة مأساة جديدة تسلط الضوء على الخطورة المتزايدة لانتشار الكلاب الضالة في الشوارع الرئيسية والفرعية، وضرورة التعامل مع هذه الظاهرة بشكل عاجل بما يحفظ سلامة المواطنين.

وقد أعاد الحادث فتح ملف انتشار الكلاب الضالة بالشوارع وما تمثله من تهديد مباشر وحقيقي على أرواح المواطنين، خاصة قائدي الدراجات النارية والكهربائية ،و الأطفال أثناء ذهابهم إلى المدارس ، و كبار السن في الساعات الأولى من الصباح والليل ، وخاصة بعد وفاة مسن و تعرض عدد من الاطفال للعقر من كلاب الشوارع بمحافظة بورسعيد .
و كشفت أسرة الشاب مصطفى السيد تفاصيل وفاته، إثر تعرضه لهجوم من الكلاب الضالة خلال سيره بالدراجة النارية الخاصة به في محافظة بورسعيد، ما تسبب في سقوطه وإصابته بإصابات خطيرة نقل على إثرها إلى أحد المستشفيات.
وكشف هادي صلاح، شقيق الشاب المتوفى، أن شقيقه كان يسير بالدراجة النارية الخاصة به قبل أيام، وأثناء سيره فوجئ بهجوم عدد من الكلاب الضالة في مواجهته، فحاول الهروب منها ومفاداتها، إلا أنه سقط أرضًا واصطدم بقوة بالأرض.
وأضاف شقيق المتوفى، أن مصطفى جرى نقله عقب إصابته إلى أحد المستشفيات بمحافظة بورسعيد، وظل داخل قسم الطوارئ لمدة 3 أيام، بسبب عدم توافر سرير بالأقسام الداخلية، قبل أن يتم حجزه بالقسم الداخلي بعد ذلك.
وأوضح أن الأطباء تبين لهم حاجة شقيقه إلى إجراء جراحة عاجلة بالمخ، وبالفعل خضع للجراحة، إلا أن حالته الصحية ساءت عقب إجراء الجراحة، حتى فارق الحياة متأثرًا بإصاباته التي لحقت به إثر سقوطه أثناء محاولته الهروب من هجوم الكلاب الضالة، بحسب رواية أسرته.
وأشار هادي إلى أن المستشفى سلم الأسرة تقريرًا يفيد بأن وفاة شقيقه جاءت نتيجة توقف عضلة القلب، موضحًا أن التقرير لم يذكر، بحسب قوله، أن الوفاة جاءت نتيجة حادث السقوط عقب هجوم الكلاب، وما تعرض له شقيقه من مضاعفات وإصابات خلال فترة وجوده بالمستشفى.
وطالب شقيق الشاب بفتح تحقيق في الواقعة، للوقوف على جميع ملابسات وفاة شقيقه وتحديد المسؤوليات، قائلًا إن شقيقه كان شابًا يعيش من أجل أسرته، ولديه طفلان وزوجة، مؤكدًا أن أسرته بالكامل تعيش حالة من الصدمة بعد وفاته.
وقال شقيق المتوفى: أخويا شاب كان عايش لأسرته وعنده ولدين وزوجة، حياتهم اتدمرت، وأمي هتموت علشانه، وإحنا كلنا في صدمة وعاوزين حقه.
