أحمد موسى: ما حدث عام 2011 يمثل جزء من مشاهد يجب استعادتها وتذكرها
قال الإعلامي أحمد موسى إن الرئيس عبدالفتاح السيسي وضع الجميع أمام مسؤولياته، مؤكدًا أن المسؤولية لا تقع على شخص بعينه، وإنما تشمل رئيس الجمهورية والقوات المسلحة ووزارة الداخلية والقضاء وجميع مؤسسات الدولة والشعب المصري بأكمله.
الهدف هو الحفاظ على مصر
وأوضح «موسى»، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، أن الهدف هو الحفاظ على مصر في مواجهة الاستهداف الذي تتعرض له، والعمل على منع سقوط الدولة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات الفوضى التي يتم السعي إليها أو التفكير في تنفيذها.
وشدد على ضرورة أن يتمتع الشعب المصري بالوعي الكامل، وأن يحافظ على تماسك الجبهة الداخلية، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه مصر «خطيرة جدًا».
وأضاف أن ما تشهده مصر اليوم وما شهدته أمس وعلى مدار السنوات الـ15 الماضية لم يتوقف، منتقدًا حالة الاستياء التي تنتاب البعض عند الحديث عن أحداث عام 2011.
وقال «موسى» إن استعادة ما حدث في عام 2011 أمر ضروري لفهم ما تعرضت له الدولة، متسائلًا عن محاولات إسقاط مؤسسات الدولة، ومشيرًا إلى أن هناك من سعى إلى إسقاط وزارة الداخلية، ومن أراد إسقاط القوات المسلحة، إلى جانب محاولات إسقاط القضاء المصري ومحاصرته، فضلًا عن استهداف الإعلام.
وأشار إلى أن ما حدث خلال عام 2011 يمثل جزءًا من المشاهد التي يجب استعادتها وتذكرها، قائلًا: «لازم نرجع نفتكر الكلام ده»، مستشهدًا باقتحام السجون، ومنها سجون أبو زعبل ووادي النطرون والفيوم.
